قاليباف: الاستسلام مرفوض ونحن صف واحد خلف مجتبى خامنئي

- شدد رئيس البرلمان على أن الانسجام الداخلي هو المفتاح الوحيد للمواجهة
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده تعرضت لسلسلة من المؤامرات العسكرية التي بدأت بمحاولة استهداف رأس القيادة والمربع الأمني لإنهاء النظام في غضون 72 ساعة فقط.
وأوضح أن فشل هذه المحاولة دفع "العدو" للانتقال إلى خطة ضرب منظومات الدفاع الجوي، إلا أن استمرار فعالية الصواريخ والمسيرات الإيرانية أثبت عدم جدوى هذه الرهانات.
من أصفهان إلى الغرب.. فشل سيناريوهات التدخل البري والانفصال
وكشف قاليباف عن إحباط مخطط كان يهدف لجر قوات دولية للتدخل البري، مشيرا إلى أن اختبار هذا السيناريو في مدينة أصفهان انتهى بما وصفه بـ"الفضيحة".
اقرأ أيضا: ظهور مجتبى خامنئي في جدارية "تذكارية" في إيران يثير الجدل حول حالته الصحية
كما أشار إلى المحاولات "الفاشلة" لتحريك النزعات الانفصالية في المناطق الغربية وتحويل إيران إلى نموذج شبيه بأزمة فنزويلا، مؤكدا أن اليقظة الاستخبارية حطمت هذه الأحلام.
تحذير من "مرحلة الحصار البحري" وسياسة شق الصف
وفي نبرة تحذيرية، أعلن قاليباف أن "العدو" انتقل الآن إلى مرحلة جديدة تعتمد على الحصار البحري والضغط الاقتصادي المكثف.
وشرح أن الهدف الإستراتيجي لهذه المرحلة هو تقسيم المجتمع الإيراني إلى "متشدد ومعتدل"، واستخدام ملف الحرب لإثارة خلافات داخلية تجبر الدولة على الاستسلام وقبول الشروط الخارجية.
الوحدة خلف "مجتبى خامنيئي" سبيل إيران للنصر النهائي
شدد رئيس البرلمان على أن الانسجام الداخلي هو المفتاح الوحيد للمواجهة، مؤكدا التزام المؤسسات السياسية والعسكرية الكامل بتوجيهات المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وختم كلمته بيقين تام بفشل ما وصفها بـ"المخططات المخادعة"، مستشهدا بآيات قرآنية تبشر بـ"النصر والفتح القريب" في هذه الحرب المصيرية.





