مواطن يشكو شركة الكهرباء عبر "رؤيا" بعد 8 أشهر من المماطلة.. والشركة توعد بحلها على الهواء

عرض برنامج "من هنا نبدأ" قضية المواطن جمال أبو هاشم، الذي يعاني من مشكلة فنية وإدارية مع شركة الكهرباء الأردنية استمرت لنحو ثمانية أشهر، حيث أوضح أبو هاشم أنه قام بتركيب نظام للطاقة الشمسية منذ تسعة أشهر لتخفيض كلفة استهلاكه، إلا أنه فوجئ بعد تغيير العداد بصدور فواتير شهرية تتراوح قيمتها بين 140 و160 دينارا، وهو مبلغ يفوق بكثير معدل فواتيره السابقة التي كانت تتراوح بين 30 و60 دينارا قبل الاعتماد على الطاقة المتجددة.
وأشار المتضرر إلى أن تراكمات الفواتير وصلت إلى مبلغ 696 دينارا رغم مراجعاته المستمرة للشركة، التي أقرت بوجود "خربطة" في النظام ووعدت بمعالجتها دون جدوى طيلة الفترة الماضية، مؤكدا في الوقت ذاته أن الشركة التي نفذت مشروع الطاقة الشمسية له قد حصلت على تأكيدات فنية بأن النظام سليم ويعمل بكفاءة مائة بالمائة، مما يحصر الخلل في آلية الاحتساب أو برمجة العداد التابع لشركة الكهرباء.
اقرأ أيضا: شركة توزيع الكهرباء تعلن عن فصل مبرمج للتيار الأربعاء (قائمة المناطق )
ومن جانبه، استجاب المهندس محمد المحارمة، الناطق الإعلامي لشركة الكهرباء الأردنية، لهذه الشكوى مؤكدا أن مسؤولية الشركة لا تنتهي عند حدود تركيب العداد، بل تمتد لفهم منشأ أي خلل وحله بشكل جذري، كما طمأن المشترك بأنه لم يتم فصل التيار الكهربائي عن منزله، حيث جرى توقيف إجراءات الفصل مؤقتا لحين معالجة الموقف وتصويب القيم المالية المترتبة عليه.
وأعلن المحارمة عن توجه فريق متخصص من قسم الطاقة المتجددة في الشركة إلى بيت المتضرر يوم الاثنين لإجراء الفحوصات الفنية اللازمة وتحديد طبيعة المشكلة، موضحا أن العلاج سيكون سهلا من خلال إعادة حساب العدادات وتصويب الأرقام بما يتوافق مع الاستهلاك الحقيقي وإنتاج الطاقة الشمسية.
وفيما يتعلق بتأخر حل المشكلة لمدة ثمانية أشهر، بين الناطق الإعلامي أن موضوع سحب الفواتير وتعديلها يتطلب إصدار تقارير فنية دقيقة ويمر بإجراءات إدارية لضمان دقة الحسابات، متعهدا بأن الشركة ستقوم بمعالجة كافة التراكمات المالية غير الدقيقة بمجرد الانتهاء من الفحص الميداني.





