قاليباف يتحدى واشنطن: مضيق هرمز سيبقى مغلقا ونحن مستعدون لبذل الدماء وشربها

أصدر رئيس المجلس الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الأحد، سلسلة من التحذيرات الصارمة، مؤكدا أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام حركة الملاحة الدولية طالما استمر الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية.
وأوضح قاليباف، عقب مفاوضات رفيعة المستوى في إسلام آباد، أن "دبلوماسية الاقتدار" هي التي تقود توجهات طهران، مشيرا إلى أن الرد الإيراني على ضربات فبراير 2026 كان فوريا، رغم استهداف كبار قادة القوات المسلحة والحرس الثوري، مما عكس صمود منظومة القيادة أمام أعنف صراع عسكري تشهده المنطقة منذ عقود.
وكشف قاليباف عن تفاصيل مواجهة مباشرة مع البحرية الأمريكية التي حاولت نزع الألغام في المضيق، حيث هدد بقصف المين روبات الأمريكية إذا تقدمت شبرا واحدا، مما أجبر واشنطن على التراجع خلال خمس عشرة دقيقة. وفي المسار الدبلوماسي، رفض قاليباف الضمانات السرية، مشترطا أن يقوم الرئيس ترامب بنشر طلب الهدنة على منصة "إكس" ليعترف العالم بالتنازلات الأمريكية، بعد أن ظلت طهران تتجاهل كافة الرسائل والإنذارات لمدة خمسة وثلاثين يوما، حتى ثبتت قواعد اشتباك جديدة في الميدان.
واختتم قاليباف تصريحاته بلغة شديدة القسوة وجهها لنائب الرئيس الأمريكي جيدي وانس، متهما واشنطن بمحاولة "فنزويلا" إيران لنهب ثرواتها النفطية بناء على معلومات من الاحتلال مضللة.
وقال بتحد: "نحن مستعدون لبذل الدماء ومستعدون لشرب الدماء لحماية كرامة بلادنا"، مؤكدا أن أي سلام دائم يجب أن يشمل "حزب الله" في لبنان كشرط غير قابل للتفاوض.
ومع اقتراب موعد الثاني والعشرين من نيسان، تبقى المنطقة على شفا انفجار جديد ما لم يرفع الحصار عن طهران ويعترف بسيادتها الكاملة على مضيق هرمز.





