العراق يسلم فنلندا والولايات المتحدة شخصين لم يثبت انتماؤهما لتنظيم "داعش"

- ملف المنقولين من سوريا.. القضاء العراقي يبدأ بفرز الأبرياء من المدانين الأجانب.
أعلن القضاء العراقي، يوم الثلاثاء، عن تسليم متهمين اثنين إلى كل من فنلندا والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك عقب تهرئة جميع الإجراءات القانونية التي أثبتت عدم انتمائهما إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وأوضح المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في بيان رسمي أن عملية التسليم شملت "قاصرا" من مواطني جمهورية فنلندا وآخر يحمل الجنسية الأمريكية، حيث جرى نقلهما إلى السلطات المختصة في بلديهما ضمن إطار التنسيق القضائي الدولي وجهود العراق المستمرة في إدارة ملف المحتجزين المرتبطين بقضايا الإرهاب.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يخضع فيه آلاف العراقيين والأجانب للتحقيق في السجون العراقية بتهم الانتماء للتنظيم المتطرف، لا سيما بعد أن أنجزت الولايات المتحدة في فبراير الماضي نقل أكثر من 5700 سجين مشبوه من سوريا إلى الأراضي العراقية، ورغم أن البيان لم يحدد ما إذا كان المتهمان المسلمان ضمن هذه الدفعة، إلا أن القضاء العراقي كان قد باشر استجوابات واسعة للمنقولين من سوريا -الذين ينتمون إلى 61 دولة- لتقرير مصيرهم القانوني، بما فيهم مئات الأوروبيين والعرب والأمريكيين.
اقرأ أيضا: "أسوشيتد برس" عن مسؤولين: واشنطن وطهران تتفقان على جولة مفاوضات جديدة "الخميس" المقبل
ويعد المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي، التابع لمجلس القضاء الأعلى، الجهة المحورية المسؤولة عن توثيق جرائم التنظيم والتواصل مع الدول التي تجري تحقيقات في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك منذ دحر التنظيم عسكريا في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019، حيث تسعى بغداد من خلال هذه الإجراءات إلى إغلاق ملفات المحتجزين الذين لم يثبت تورطهم، في حين تواصل محاكم الاستئناف والجنايات نظر قضايا المدانين الآخرين الذين صدرت بحق بعضهم أحكام قاسية تصل إلى الإعدام والسجن المؤبد.





