تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

ثالث وزيرة تغادر حكومة ترمب.. وزيرة العمل الأمريكية تغادر منصبها للانتقال إلى القطاع الخاص

نشر: منذ 3 ساعات
ثالث وزيرة تغادر حكومة ترمب.. وزيرة العمل الأمريكية تغادر منصبها للانتقال إلى القطاع الخاص
  • تعد تشافيز-ديريمر ثالث مسؤولة بارزة تغادر حكومة ترمب خلال ستة أسابيع

أعلن البيت الأبيض، يوم الاثنين، عن مغادرة وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر لحكومة الرئيس دونالد ترمب.

وأكد الناطق باسم البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، أن الوزيرة ستتولى منصبا في القطاع الخاص، مثنيا على ما وصفه بـ "العمل الرائع" الذي قدمته في حماية العمال وتطوير مهاراتهم.

ومن المقرر أن يتولى نائبها كيث سوندرلينغ مهام الوزارة بشكل مؤقت.

تحديات ومزاعم أدت إلى انتهاء مهام "تشافيز-ديريمر"

رغم الأداء المهني الذي أشار إليه البيت الأبيض، واجهت الوزيرة خلال فترة ولايتها سلسلة من المزاعم التي نشرتها صحف أمريكية كبرى.


اقرأ أيضا: طهران ترفض "المسرحية" الأمريكية.. وتحذر: الحصار البحري ينسف جهود الوساطة الباكستانية


حيث نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن وجود تحقيقات حول مزاعم بـ "علاقة غير لائقة" مع أحد المرؤوسين، بالإضافة إلى ادعاءات تتعلق بـ "سلوكيات غير مهنية" داخل المكتب وشبهات حول طبيعة بعض الرحلات الرسمية، وهي اتهامات كان البيت الأبيض قد وصفها في وقت سابق بأنها "لا أساس لها".

تقارير حول "بيئة العمل" وتداعيات عرضية

أشارت تقارير لصحيفة "نيويورك تايمز" إلى وجود شكاوى من موظفين تتعلق بـ "توتر بيئة العمل" داخل الوزارة.

كما طالت المزاعم المحيطة بالوزيرة جوانب عائلية، حيث نشرت الصحيفة نفسها تقارير تفيد بمنع زوجها من دخول مبنى الوزارة على خلفية ادعاءات من موظفتين، مما زاد من الضغوط السياسية المحيطة بمنصبها.

المغادرة الثالثة للعناصر النسائية في الفريق الحكومي

تعد تشافيز-ديريمر ثالث مسؤولة بارزة تغادر حكومة ترمب خلال ستة أسابيع، بعد كل من وزيرة الأمن الداخلي ووزيرة العدل.

ويرى مراقبون أن هذا التغيير يأتي في سياق إعادة ترتيب الفريق الإداري للرئيس ترمب، الذي شهد فترات من الإحلال والتبديل الواسع في مختلف الوزارات منذ مطلع عام 2025، لضمان انسجام الرؤى السياسية للإدارة الجديدة.