باكستان تستكمل الترتيبات اللوجستية لاستضافة جولة محادثات بين واشنطن وطهران

رغم هذه الاستعدادات الضخمة، تخيم الشكوك على فرص نجاح هذه المهمة الدبلوماسية
تستعد باكستان، التي تلعب دور الوسيط المحوري، لاحتضان جولة جديدة من المفاوضات المصيرية بين واشنطن وطهران.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أمنية باكستانية أن طائرتي شحن أمريكيتين عملاقتين من طراز "سي 17" هبطتا، يوم الأحد، محملتين بمعدات أمنية ومركبات خاصة، تمهيدا لوصول نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس المرتقب يوم الاثنين.
استنفار أمني وإغلاق العاصمة: فندق "سيرينا" في قلب العاصفة الدبلوماسية
فرضت السلطات الباكستانية إجراءات أمنية مشدودة في جميع أنحاء العاصمة، حيث تم تعطيل حركة النقل العام ومنع الشاحنات الثقيلة من الدخول.
اقرأ أيضا: مسؤولون باكستانيون: الترتيبات جارية لعقد محادثات بين واشنطن وطهران في الأيام المقبلة
كما طوق فندق "سيرينا" – المقر المفترض للمحادثات – بالأسلاك الشائكة، وطلب من جميع النزلاء المغادرة فورا، وسط انتشار كثيف لقوات النخبة والشرطة لتأمين المنطقة الخضراء.
ضبابية حول مصير المفاوضات في ظل حصار هرمز وتبادل التهديدات
رغم هذه الاستعدادات الضخمة، تخيم الشكوك على فرص نجاح هذه المهمة الدبلوماسية؛ إذ لا يزال مضيق هرمز مغلقا، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي المشدود على الموانئ الإيرانية.
ويرى مراقبون أن التصعيد الميداني الأخير قد يجعل من جلوس الطرفين على طاولة واحدة أمرا بالغ الصعوبة، مما يضع الوساطة الباكستانية في اختبار حقيقي لمنع انفجار الحرب الشاملة.





