الخارجية الإيرانية:طهران صاغت ردها الدبلوماسي على أمريكا وستعلنه بالوقت المناسب

- الرد الإيراني سيتضمن تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي ومضيق هرمز.
في خطوة تعكس حالة من الترقب المشوب بالتصعيد، كشفت وزارة الخارجية الإيرانية عن جاهزية ردها الدبلوماسي على الطروحات الأمريكية الأخيرة، موجهة في الوقت ذاته انتقادات لاذعة لإدارة الرئيس دونالد ترمب.
تجهيز الرد وتوقيت الإعلان
أكدت الخارجية الإيرانية، في بيان صادر يوم الاثنين، أن الدوائر السياسية في طهران انتهت من صياغة موقفها الرسمي:
- الصياغة الدبلوماسية: بات الرد الإيراني جاهزا لتسليمه للوسيط الباكستاني أو إعلانه بما يتماشى مع المصالح الوطنية.
- الوقت المناسب: شددت الوزارة على أن الإعلان عن تفاصيل هذا الرد سيتم في "الوقت الذي تراه طهران مناسبا"، رافضة الانصياع للمواعيد النهائية التي فرضتها واشنطن.
اتهامات بتدمير "المسار الدبلوماسي"
شنت الخارجية الإيرانية هجوما كلاميا على السياسة الأمريكية، معتبرة أن الولايات المتحدة تتبع سلوكا "مزدوجا":
- تقويض الدبلوماسية: اتهمت واشنطن بتدمير مسار التفاوض الذي استمر لأشهر "بأسوأ طريقة ممكنة" عبر التهديد بالقوة وفرض الإملاءات.
- فجوة الأفعال والأقوال: جاء في البيان أن "العالم يشهد على أن ادعاءات أمريكا برغبتها في السلام تتناقض تماما مع أفعالها العسكرية على الأرض".
سياق الأزمة وخيار "الصفقة"
يأتي هذا الإعلان في الساعات الأخيرة للمهلة التي حددها الرئيس ترمب (الثلاثاء)، حيث تترقب الأوساط الدولية ما إذا كان الرد الإيراني سيتضمن تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي ومضيق هرمز، أم أنه سيعزز حالة الاستعصاء السياسي الذي قد يقود إلى مواجهة عسكرية شاملة.
اقرأ أيضا: الخارجية الإيرانية: لن ننسى الخيانة التي تعرضت لها الدبلوماسية مرتين خلال أقل من عام واحد
أمن المنطقة و"الكيان الصهيوني"
وفي سياق الرؤية الإقليمية، شددت طهران على أن واشنطن لا تولي أي أهمية لاستقرار دول المنطقة، بل ينصب تركيزها بشكل حصري على ضمان بقاء وأمن "الكيان الصهيوني"، مما يجعلها طرفا غير نزيه في أي تسوية مستقبلية.
تأتي هذه التصريحات في ظل ترقب دولي حذر لما سيسفر عنه الرد الإيراني، وما إذا كان سيؤدي إلى انفراجة سياسية أم سيعزز من فرص المواجهة العسكرية في ظل انسداد الآفاق الدبلوماسية.





