تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

باكستان تنفرد بقناة التفاوض الوحيدة.. وطهران تتحفظ: لا فتح لـ "هرمز" مقابل هدنة مؤقتة

نشر: منذ 4 ساعات • تحديث: منذ 3 ساعات
باكستان تنفرد بقناة التفاوض الوحيدة.. وطهران تتحفظ: لا فتح لـ "هرمز" مقابل هدنة مؤقتة
  • "رويترز": تبادل "إطار عمل" باكستاني شامل لإنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة.

في لحظات حاسمة تحبس أنفاس العالم، كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" عن تبادل "إطار عمل" باكستاني شامل لإنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة.

وتأتي هذه التطورات لتكرس دور إسلام آباد كقناة اتصال حصرية ووحيدة في هذه المحادثات العاصفة.

دور باكستان: صياغة مذكرة التفاهم النهائية

أفاد المصدر بأن الجهود الباكستانية انتقلت من مرحلة نقل الرسائل إلى مرحلة الصياغة القانونية، حيث:

  • مذكرة التفاهم: يعمل الجانب الباكستاني على بلورة مذكرة تفاهم سيتم الانتهاء منها بإشراف مباشر من قيادة الجيش الباكستاني.
  • القناة الوحيدة: أكدت المصادر أن باكستان باتت تمثل الممر الدبلوماسي اليتيم للمحادثات الجارية بين طهران وواشنطن.

اقرأ أيضا: جيش الاحتلال يعلن استهداف قيادي إيراني بارز في قلب طهران


الموقف الإيراني: تحفظ على "التوقيت" و"الضغوط"

في أول رد فعل رسمي على المقترح، صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة "رويترز" بمجموعة من الثوابت التي قد تعرقل سرعة الاتفاق:

  • رفض الإملاءات: أكد المسؤول أن طهران تعكف على مراجعة المقترح، لكنها "لن تقبل أي مواعيد نهائية أو ضغوط" أمريكية.
  • شرط المضيق: حسم المسؤول الجدل حول الملاحة بقوله: "طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار"، مما يشير إلى مطلب إيران بضمانات نهائية ودائمة.

التحدي الأمريكي وساعة الحسم

يأتي هذا التحفظ الإيراني في وقت حساس، حيث تنتهي اليوم الاثنين المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترمب.

وتبدو العقدة الرئيسية الآن في "التزامن"؛ حيث تريد واشنطن فتحا فوريا للمضيق، بينما ترهن طهران ذلك برفع شامل للعقوبات ووقف دائم للحرب.

تترقب عماء الخبر ما ستسفر عنه الساعات القادمة لمعرفة ما إذا كانت الوساطة الباكستانية ستنجح في تدوير الزوايا الحادة، أم أن تمسك طهران بموقفها سيدفع ترامب لتنفيذ وعيده بـ "الجحيم".