عبور ناقلتي غاز بترول مسال ترفعان علم الهند من مضيق هرمز

في ظل أزمة طاقة طاحنة تعصف بالقارة الهندية، أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة "كبلر"، نجاح ناقلتين هنديتين في عبور مضيق هرمز محملتين بشحنات حيوية من غاز البترول المسال (LPG).
تفاصيل حركة الناقلات الهندية
رصدت أقمار التتبع الملاحي تحرك السفن الهندية وفق المسارات التالية:
"جرين آيشا" و"جرين سانفي": غادرتا المنطقة المتنازع عليها وتوجدان حاليا في الجزء الشرقي للمضيق، بعد حصولهما على تفاهمات ضمن فئة "السفن غير المعادية".
"جاج فيكرام": لا تزال هذه الناقلة تقبع في الجزء الغربي من المضيق، بانتظار استكمال إجراءات التنسيق للعبور.
الحصيلة الإجمالية: بخروج هاتين الناقلتين، يرتفع عدد سفن الغاز الهندية التي عبرت المضيق منذ اندلاع الحرب إلى 8 سفن.
الهند وأزمة "غاز الطهي"
تواجه الهند، التي تعد ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال عالميا، موقفا اقتصاديا حرجا:
تقنين الاستهلاك: اضطرت الحكومة إلى خفض الإمدادات المخصصة للمصانع والقطاعات الصناعية، لضمان توفر الغاز للأسر وتفادي اضطرابات معيشية.
الاعتماد على الشرق الأوسط: تستورد نيودلهي نحو 60% من حاجتها السنوية البالغة 33.15 مليون طن، ويأتي 90% من هذه الواردات عبر مضيق هرمز.
تحريك السفن العالقة: تعمل السلطات الهندية بشكل تدريجي على شحن وإخراج ناقلاتها الفارغة العالقة في مياه الخليج، مستفيدة من قنوات التنسيق المفتوحة مع الجانب الإيراني.
سياق "الحرب" وشروط العبور
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الملاحة الدولية توقفا شبه تام نتيجة الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران. ورغم إغلاق المضيق أمام سفن "الدول المعادية"، إلا أن طهران سمحت للسفن الهندية بالمرور، بما يعكس موقف نيودلهي المتوازن من الصراع الراهن.





