النفط يواصل الارتفاع وسط وتهديدات ترمب بـ "الجحيم" والأسواق تحبس أنفاس

- يتسابق المستهلكون والمستثمرون لفهم مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار تعطل الإمدادات.
شهدت أسعار النفط العالمية حالة من التذبذب والترقب خلال تداولات يوم الاثنين، حيث يتسابق المستهلكون والمستثمرون لفهم مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار تعطل الإمدادات وتصاعد لغة التهديد العسكري.
أداء الأسعار وحركة العقود الآجلة
رغم التقلبات، سجلت الأسعار مكاسب طفيفة في المعاملات الآسيوية:
- خام برنت: ارتفع بمقدار 73 سنتا (0.7%) ليصل إلى 109.76 دولار للبرميل.
- خام غرب تكساس: انخفض بشكل طفيف بمقدار 26 سنتا ليستقر عند 111.28 دولار.
ويأتي هذا الاستقرار النسبي بعد "قفزة تاريخية" يوم الخميس الماضي، حيث ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 11% في أكبر صعود مطلق منذ عام 2020.
تهديدات ترمب وسيناريو "الثلاثاء"
زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من حدة التوتر بعد منشورات هجومية في يوم عيد القيامة، متوعدا بـ:
- استهداف البنية التحتية: قصف محطات الكهرباء والجسور الإيرانية بدءا من يوم غد الثلاثاء.
- شرط الفتح: رهن ترامب وقف هذه الهجمات بإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي فورا.
مضيق هرمز: بين الإغلاق والمرور الانتقائي
لا يزال المضيق، الذي يعد شريان الطاقة لدول الخليج (السعودية، العراق، قطر، الكويت، والإمارات)، مغلقا إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
ومع ذلك، رصدت بيانات الشحن حالات مرور "انتقائية" لناقلات تتبع عمان وفرنسا واليابان، فيما يبدو أنه سياسة "المرور للأصدقاء" التي تتبعها طهران.
اقرأ أيضا: ساعة الحسم في الشرق الأوسط.. مقترح من مرحلتين لوقف "الجحيم" وفتح مضيق هرمز
قرارات "أوبك+" والإمدادات البديلة
في محاولة لتهدئة الأسواق، اتخذ تحالف "أوبك+" خطوات جديدة:
- زيادة متواضعة: الموافقة على رفع الإنتاج بنحو 206 ألاف برميل يوميا لشهر مايو، لكن المحللين يرون أن هذا القرار سيبقى "حبرا على ورق" لعجز كبار المنتجين عن زيادة الإنتاج فعليا بسبب الحرب.
- البحث عن بدائل: تتجه مصافي التكرير العالمية نحو شحنات نفط بحر الشمال والنفط الأمريكي لتعويض النقص الحاد في إمدادات الشرق الأوسط.
في غضون ذلك، استأنفت روسيا عمليات التحميل من محطة "أوست لوجا" في بحر البلطيق بعد تعطلها جراء هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، مما قد يخفف قليلا من حدة شح المعروض العالمي، بينما تبقى عيون العالم معلقة بفرص الوصول إلى هدنة لمدة 45 يوما قد تنهي الكابوس العسكري.





