أحد الشعانين من قلب الأردن.. رسالة سلام وئام في مواجهة عواصف المنطقة

- الأردن يعد أنموذجا عالميا في حماية المكون المسيحي والحفاظ على المقدسات، وفي مقدمتها "المغطس"، في إطار الوصاية والرعاية الهاشمية.
يحمل "أحد الشعانين" هذا العام دلالات عميقة تتجاوز البعد الديني، ليؤكد مجددا حضور رسالة السلام والأمل، ويبرز في الوقت ذاته النموذج الأردني الرائد في ترسيخ التعايش الديني وصون الحريات، بقيادة هاشمية تواصل تعزيز قيم الاعتدال والوئام.
النموذج الأردني الفريد
أكد مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، الأب الدكتور رفعت بدر، أن الأردن يتميز بوحدة الاحتفال بالأعياد بين المسيحيين، في صورة تعكس حالة فريدة من التآلف.
وأوضح أن رسالة الشعانين تمثل دعوة للصلاة من أجل الطمأنينة، لاسيما في المناطق التي تقيد فيها الشعائر الدينية، مشيدا بالدور الهاشمي في ترسيخ قيم المواطنة المتساوية.
اقرأ أيضا: الكنائس في الأردن تحتفل بعيد أحد الشعانين وسط أجواء صلاة ودعوات للسلام
رموز السلام والوئام
من جانبه، بين الأب بولص حداد أن أغصان الزيتون وسعف النخيل ترمز إلى السلام والمحبة، مشيرا إلى أن الأردن يقدم أنموذجا راسخا في العيش المشترك يقوم على الأخوة الإنسانية.
كما لفت القس الأب سامر عازر إلى أن توحيد الكنائس لاحتفالاتها منذ عام 1978 يعكس روح التآلف التي تنسجم مع الرسالة الهاشمية الداعمة للوئام الديني.
حماية المقدسات وحرية العبادة
وأوضح المتحدثون أن الأردن يعد أنموذجا عالميا في حماية المكون المسيحي والحفاظ على المقدسات، وفي مقدمتها "المغطس"، في إطار الوصاية والرعاية الهاشمية.
وأشاروا بألم إلى القيود التي يواجهها المسيحيون في القدس وفلسطين، مما استدعى تقليص الاحتفالات، مؤكدين ضرورة صون الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة.





