فرنسا تبدي استعدادها لمساعدة دول الخليج المتضررة من هجمات إيران

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوييل بارو، يوم الاثنين، عن استعداد باريس الكامل للمساهمة في الدفاع عن دول الخليج العربي التي تتعرض لاستهداف متعمد من قبل النظام الإيراني، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة العودة للمظلة الدولية في التعامل مع التصعيد العسكري في المنطقة.
دفاع جماعي تحت مظلة القانون الدولي
اقرأ أيضا: الأردن ودول الخليج وأمريكا يدينون الهجمات الإيرانية ويعتبرونها تصعيدا خطيرا
وفي تصريحات صحفية عقب اجتماع في مقر الوزارة بباريس، أكد بارو أن فرنسا لن تتوانى عن مساعدة شركائها الإقليميين، قائلا:
"فيما يتعلق بشركائنا الذين يستهدفون عمدا من جانب النظام الإيراني، فإننا على أتم الاستعداد للمساهمة في دفاعهم.. بناء على طلبهم، وبشكل متناسب ووفقا لمبدأ الدفاع الجماعي عن النفس المنصوص عليه في القانون الدولي".
دعوة للشرعية الدولية
وفي سياق تعليقه على الهجوم الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة يوم السبت الماضي، وجه الوزير الفرنسي انتقادا لغياب التنسيق الأممي، معتبرا أن هذه "الضربات الأحادية" كان ينبغي مناقشتها مسبقا أمام الأمم المتحدة، وأنه لا يمكنها اكتساب الشرعية اللازمة إلا عبر مجلس الأمن الدولي.
دعوة للتهدئة وحادثة "قاعدة أبوظبي"
وعلى الرغم من الموقف الدفاعي، دعا بارو طهران إلى:
- الوقف الفوري لهجماتها.
- تقديم تسويات سياسية تفضي إلى سلام شامل في المنطقة.
وفيما يخص المصالح الفرنسية، كشف الوزير عن تعرض قاعدة بحرية فرنسية في أبوظبي لهجوم بطائرة مسيرة يوم أمس الأحد، مؤكدا أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية محدودة فقط، دون تسجيل أي إصابات أو ضحايا في صفوف الرعايا أو العسكريين الفرنسيين.





