تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

كيف أثرت الحرب الأمريكية الإيرانية على القطاع الصحي والدواء عالميا؟

نشر: منذ ساعتين
كيف أثرت الحرب الأمريكية الإيرانية على القطاع الصحي والدواء عالميا؟
  • لجأت بعض الشركات إلى مسارات بديلة عبر مطارات جدة والرياض وإسطنبول

تجاوز أثر الحرب المتصاعدة على إيران قطاعات الطاقة والنقل، ليصل إلى أكثر الشبكات حساسية في الاقتصاد العالمي، وهي سلاسل إمداد الصحة والدواء.


اقرأ أيضا: نقل حائزة "نوبل للسلام" نرجس محمدي إلى العناية المركزة في إيران إثر تدهور في حالتها الصحية


وتشير آخر التقارير إلى أن هذه الحرب باتت تهدد الأمن الصحي الدولي بعدما أصاب "الاختناق" مراكز العبور الرئيسية في منطقة الخليج.

شلل في ممرات العبور الحيوية

تعد دول مجلس التعاون الخليجي عقدة وصل محورية بين مصنعي الأدوية في أوروبا والصين والهند، وبين الأسواق العالمية.

وبحسب بيانات منصة "ثينك غلوبال هيلث"، فقد سجلت الأرقام التالية حتى مطلع عام 2026:

  • مضيق هرمز: تراجع النشاط التجاري عبره بنسبة 90% عن مستويات ما قبل الحرب.
  • الشحن الجوي: انخفاض سعة الشحن في منطقة الخليج بنسبة 79%، مما أدى إلى تقلص السعة العالمية بنحو 22%.

توقف الإمدادات الإنسانية

تأثرت مدينة دبي، بصفتها مركزا عالميا لإعادة التصدير والتخزين المبرد، بإغلاقات المجال الجوي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تعطل عمليات مركزها اللوجستي في دبي، مما تعذر معه وصول إمدادات صحية إنسانية بقيمة 18 مليون دولار كانت موجهة لمناطق الأزمات مثل غزة وبرامج مكافحة شلل الأطفال.

الأدوية الحساسة ومخاطر التلف

يقع الضرر الأكبر على الأدوية التي تتطلب "سلسلة تبريد" (بين 2 و8 درجات مئوية)، مثل اللقاحات، والإنسولين، وأدوية السرطان.

ويؤكد خبراء سلاسل الإمداد أن تعطل الشحن الجوي لأسبوع واحد يتطلب أسبوعا ونصفا لتعويضه، مما يرفع احتمالات نقص هذه العلاجات في الصيدليات خلال 4 إلى 6 أسابيع إذا استمر الاضطراب.

تضخم التكاليف والبدائل الصعبة

رغم توفر مخزونات دوائية لدى الشركات الكبرى تكفي لمدة 180 يوما تقريبا، إلا أن الأزمة تتمثل في ارتفاع كلفة النقل والتأمين.

ولجأت بعض الشركات إلى مسارات بديلة عبر مطارات جدة والرياض وإسطنبول، ثم النقل البري، وهي حلول أعلى كلفة وأكثر تعقيدا.

وفي هذا السياق، أشار مختصون إلى أن مصانع الأدوية في الأردن ومصر والخليج تواجه ضغوطا كبيرة بسبب زيادة أسعار شحن المواد الأولية، مع صعوبة رفع أسعار المنتج النهائي نتيجة أنظمة التسعير الصارمة التي تفرضها هيئات الغذاء والدواء، مما قد يؤدي إلى تباطؤ الاستيراد لتفادي الخسائر.