تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الجيش الإيراني: الحرس الثوري والجيش يتقاسمان السيطرة على شرق وغرب هرمز

نشر: منذ 13 ساعة
الجيش الإيراني: الحرس الثوري والجيش يتقاسمان السيطرة على شرق وغرب هرمز

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن التجربة العسكرية الراهنة جعلت طهران تدرك بشكل أعمق حجم قدراتها الجيوسياسية والاستراتيجية الكامنة في مضيق هرمز، مشددا على أن هذه المنطقة لم تعد مجرد ممر مائي، بل أصبحت أداة ضغط استراتيجية تمكن إيران من صياغة المعادلات الإقليمية والدولية بما يخدم أمنها القومي.

وفي تفصيل للمهام الميدانية، كشف المتحدث عن توزيع دقيق للأدوار العسكرية في المضيق؛ حيث تتولى قوات الحرس الثوري التحكم الكامل بالقسم الغربي، في حين يبسط الجيش سيطرته على القسم الشرقي، مما يعكس تكاملا في المنظومة الدفاعية والهجومية لضمان الإشراف التام على حركة الملاحة وإغلاق الثغرات الأمنية أمام أي تدخل أجنبي.

من جانبه، صرح نائب رئيس البرلمان الإيراني بأن مضيق هرمز بات يلعب دورا أساسيا وجوهريا في تحديد مسار الحرب الحالية، مؤكدا أن السيطرة على هذا الشريان الحيوي تنعكس مباشرة على مجمل التطورات السياسية والاقتصادية في العالم، نظرا لارتباطه الوثيق بإمدادات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق الدولية.


اقرأ أيضا: بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن فرض "قواعد جديدة" لإدارة الخليج العربي


وشدد نائب رئيس البرلمان على أن طهران نجحت بالفعل في "تثبيت سيادتها" المطلقة على المضيق، معتبرا أن هذا الإنجاز يمنح إيران اليد العليا في أي مفاوضات أو معادلات إقليمية قادمة، حيث أثبتت الوقائع الميدانية أن المنطقة الاستراتيجية أصبحت تحت السيادة الإيرانية فعليا وقانونيا بموجب مقتضيات الدفاع عن النفس.

ويرى المسؤولون الإيرانيون أن القدرة على التحكم في تدفق النفط والتجارة عبر هرمز هي "الرقم الصعب" الذي لا يمكن تجاوزه، مشيرين إلى أن أي محاولة لفرض حصار بحري على إيران ستجعل من المضيق ساحة لحسم الصراع، حيث يمتلك الجيش والحرس الثوري الإمكانات اللازمة لتحويل الممر المائي إلى نقطة استنزاف للقوى المعادية.

وخلصت التصريحات إلى أن "إدارة هرمز" أصبحت جزءا أصيلا من عقيدة الأمن القومي الإيراني، وأن الرسالة الموجهة للعالم اليوم هي أن أمن المضيق مرتبط بأمن إيران؛ فإما أن ينعم الجميع بسلامة الملاحة وتصدير الموارد، وإما أن يتحول المضيق إلى أداة لتعطيل المصالح الدولية ردا على الضغوط والاعتداءات الخارجية.