آخر التطورات بين أمريكا وإيران في اليوم الـ 63 للحرب على طهران

مع دخول الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بالشراكة مع "قوات الاحتلال" على إيران يومها الثالث والستين (63)، يتصدر المشهد السياسي انقضاء المهلة القانونية أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء العمليات العسكرية، أو تقديم مبررات رسمية للكونغرس لتمديدها وفقا لقانون صلاحيات الحرب المحدد بـ 60 يوما.
وتأتي هذه اللحظة الحاسمة بالتزامن مع دخول الهدنة يومها الرابع والعشرين (24)، وهو ما يدفع المحللين لتوقع أن يلجأ ترمب إلى استغلال حالة "وقف إطلاق النار" الحالية للادعاء بأنها تمثل نهاية فعلية للصراع، متجاهلا بذلك المهلة القانونية أو مطالبا بتمديد شكلي لمدة 30 يوما إضافية بذريعة حماية القوات الأمريكية.
ويخيم الجمود على المسار العسكري بفعل هذه الهدنة، مما يحول المواجهة حاليا من صدام مباشر إلى صراع مفتوح حول تأمين طرق الشحن البحري وخيارات التفاوض.
محصلة التطورات السياسية والميدانية (خلال الـ 24 ساعة الماضية):
الموقف الإيراني وشروط التفاوض:
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ترقب "الأفعال لا الأقوال"، مشترطا وقف الاستفزازات الأمريكية لبناء الثقة، ومذكرا بأن واشنطن و"الاحتلال" استغلا جولات المفاوضات سابقا لشن هجمات مزامنة.
رفع قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري من سقف تهديداته، متوعدا بـ"ضربات طويلة ومؤلمة" ضد السفن والقواعد الأمريكية إذا تعرضت إيران لأي هجوم جديد، حتى لو كان محدودا.
التحركات الأمريكية والانقسام الداخلي:
- صرح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن ترمب يسعى لإبرام "اتفاق عظيم" مع طهران، مهاجما الديمقراطيين وواصفا إياهم بـ"الانهزاميين" لسعيهم وقف الحرب.
- لوح ترمب بإمكانية خفض القوات الأمريكية في إسبانيا وإيطاليا عقابا لهما على عدم دعم واشنطن في ملف إيران.
- تواجه إدارة ترمب تراجعا ملحوظا في الشعبية قبيل الانتخابات النصفية، نتيجة استياء المواطنين من ارتفاع تكاليف المعيشة المرتبط بتبعات هذه الحرب وانعكاساتها الاقتصادية.
- التداعيات الإقليمية (تحرك إماراتي عاجل):
أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية قرارا صارما يحظر سفر مواطنيها إلى (إيران، لبنان، والعراق)، مهيبة بالمتواجدين هناك ضرورة المغادرة الفورية؛ تحسبا لأي تداعيات أمنية خطيرة قد تشهدها المنطقة المتوترة.





