أمانة عمان: 5600 كاميرا ذكية لإدارة المرور و2.5 مليون مركبة في الأردن 2026

- يعود هذا النجاح إلى تطوير البنية التحتية وتفعيل أنظمة الرقابة الآلية التي تهدف بالمقام الأول إلى حماية الأرواح وتنظيم السير.
بحثت اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان، برئاسة العين توفيق كريشان، يوم الأربعاء، واقع السلامة المرورية في المملكة والتحديات التي تواجه انسيابية الحركة.
وشدد كريشان على أن ملف الطرق بات يمس حياة المواطنين بشكل يومي، مما يتطلب توحيد الجهود بين أمانة عمان ومديرية الأمن العام لإيجاد حلول ذكية ومستدامة للأزمات المرورية الخانقة.
كما كشفت تقارير مرورية عن أرقام لافتة تعكس حجم التحدي في العاصمة؛ حيث تجاوز عدد المركبات المسجلة في عمان مليونا و700 ألف مركبة.
وأوضح مدير إدارة السير العميد رائد العساف أن المملكة شهدت طفرة كبيرة؛ إذ قفز إجمالي المركبات من مليونين في عام 2024 إلى نحو مليونين ونصف المليون مركبة مع نهاية الربع الأول من عام 2026.
ورغم هذا الارتفاع الذي بلغ 4% سنويا مقابل نمو سكاني بنسبة 1.9%، إلا أن الإجراءات الرقابية والخطة الوطنية للسلامة المرورية أسهمت في تحقيق انخفاض ملموس في أعداد الوفيات الناتجة عن الحوادث.
ويعود هذا النجاح إلى تطوير البنية التحتية وتفعيل أنظمة الرقابة الآلية التي تهدف بالمقام الأول إلى حماية الأرواح وتنظيم السير.
منظومة الكاميرات الذكية ومركز التحكم الرئيسي
في إطار السعي نحو "رقمنة" قطاع المرور، بين المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمان، المهندس محمد جدوع، أن العاصمة تدار حاليا عبر نحو 5600 كاميرا ذكية.
اقرأ أيضا: رسميا إطلاق الكاتب العدل الإلكتروني في الأردن 2026 :" خصومات ورسوم"
وأكد جدوع أن هناك مفهوما خاطئا لدى البعض حول عمل هذه الكاميرات؛ إذ إن 25% منها فقط مخصص لرصد المخالفات، بينما توظف النسبة الأكبر (75%) لأغراض التعداد المروري، وتحليل حركة السير، ودعم التخطيط المستقبلي.
ويعتمد مركز التحكم الرئيسي على هذه المنظومة لمتابعة أكثر من 200 تقاطع مروري باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح التدخل اللحظي لمعالجة الاختناقات عبر تعديل توقيت الإشارات الضوئية.
كما أشار إلى أن تجربة "باص عمان" ساهمت بشكل فعال في تعزيز ثقافة النقل العام، مما قلل الاعتماد على المركبات الخاصة وخفف الضغط عن قلب المدينة.





