ظهور مجتبى خامنئي في جدارية "تذكارية" في إيران يثير الجدل حول حالته الصحية

أثارت جدارية كشف عنها هذا الأسبوع في مدينة مشهد أردهال، قرب كاشان، تكهنات واسعة النطاق حول صحة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وتصور اللوحة، التي عرضت خلال فعالية عامة تحت عنوان "شهداء النضال الملحمي"، صورة مجتبى إلى جانب شخصيات بارزة لقيت حتفها في غارات جوية شنها الاحتلال والولايات المتحدة خلال النزاع الإقليمي.
وتضم الجدارية صورا لقادة راحلين، منهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي -والد مجتبى- الذي قتل في 28 فبراير 2026، بالإضافة إلى قاسم سليماني، والرئيس السابق إبراهيم رئيسي، وروح الله الخميني.
وأدى وجود صورة مجتبى، البالغ من العمر 56 عاما، ضمن هذه المجموعة إلى طرح تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يشير إلى فراغ قيادي غير معترف به، أم أنه مجرد خطأ فني، خاصة في ظل غيابه الطويل عن الأنظار.
يذكر أن مجتبى خامنئي تولى منصبه عقب الهجمات التي أسفرت عن مقتل عدد من القادة البارزين. ورغم نشر بيانات مكتوبة منسوبة له في أوائل مارس، تتضمن خطابات تحد، إلا أنه لم يظهر في أي مقطع فيديو أو تسجيل صوتي موثق منذ أواخر فبراير.
وقد تزامن هذا الغياب مع تقارير دولية تتحدث عن إصابات خطيرة قد تكون قد لحقت به جراء الغارات ذاتها.
اقرأ أيضا: إيران توجه رسائل لواشنطن عبر باكستان حول "النووي" وتهديدات مضيق هرمز
في غضون ذلك، تحفظ المسؤولون الإيرانيون على تقديم تفسيرات حول الجدارية، بينما أصرت السلطات على أنه بخير وفي مرحلة التعافي. ومن جانبه، أوضح مبعوث روسي في أوائل مارس أن مجتبى لا يزال داخل إيران، لكنه يتجنب الظهور العلني "لأسباب مفهومة".
وتبقى هذه التطورات موضع نقاش محتدم على منصات التواصل الاجتماعي، وسط صمت رسمي يرونه، يعزز من حدة التكهنات المتعلقة بمستقبل السلطة في البلاد.





