مسؤول أمني سوري يكشف تفاصيل القبض على المجرم أمجد اليوسف - فيديو

في بيان أمني حبس الأنفاس، كشف مدير الأمن الداخلي السوري في منطقة الغاب بريف حماة الغربي عن تفاصيل العملية النوعية التي أدت إلى اعتقال المجرم أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في ارتكاب "مجزرة التضامن".
وأوضح المسؤول الأمني أن العملية جاءت ثمرة لمتابعة دقيقة ورصد لتحركات المتهم الذي ظل متواريا عن الأنظار لفترة طويلة.
عملية "نبع الطيب": مداهمة خاطفة
أكد مدير الأمن أن جهاز الاستخبارات التابع لوزارة الداخلية السورية حدد مكان إقامة أمجد يوسف في مسقط رأسه بقرية "نبع الطيب" التابعة لمنطقة الغاب. وجاءت تفاصيل الاعتقال كما يلي:
عنصر المفاجأة: تمت محاصرة المنزل الذي كان يتحصن فيه في ساعات الفجر الأولى لضمان عدم قيامه بأي رد فعل عسكري أو محاولة انتحار.
الاستسلام: لم يبد المتهم أي مقاومة تذكر بعد إدراكه أن المنزل سقط عسكريا تحت قبضة مجموعة المهام الصعبة.
الوضع الصحي: بدا يوسف في حالة من الذهول، وتم اقتياده فورا إلى مراكز التحقيق المركزية بعد تثبيت هويته.
سنوات التخفي.. كيف نجا لفترة طويلة؟
أشار التقرير الأمني إلى أن أمجد يوسف كان يعيش حياة شبه معزولة بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. وكشف مدير الأمن في الغاب أن:
المتهم اعتمد على شبكة ضيقة من أقاربه لتأمين الاحتياجات الأساسية.
تم توقيف مجموعة ممن ساهموا في "التستر" عليه، لأنهم شكلوا عقبة أمام وصول العدالة إليه طيلة العام الماضي.
يوسف كان يتنقل بحذر شديد بين المزارع المحيطة بقرية نبع الطيب لتمويه أي عمليات رصد جوي أو بشري.
اقرأ أيضا: بالفيديو - الداخلية السورية: القبض على "أمجد يوسف" المتهم بارتكاب مجزرة التضامن
رسالة وزارة الداخلية
ختم مدير الأمن الداخلي تصريحه بالتأكيد على أن "قبضة القانون طويلة"، وأن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم. واعتبر أن سقوط "سفاح التضامن" هو رسالة طمأنة لأهالي الضحايا بأن مرحلة "الإفلات من العقاب" قد انتهت إلى غير رجعة.
يذكر أن أمجد يوسف هو بطل الفيديو الشهير الذي نشرته صحيفة "ذا غارديان"، والذي وثق إعدام مدنيين بمنتهى الدموية في حي التضامن بدمشق عام 2013.





