تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

دخان حرائق الغابات وخطر السرطان: دراسة تكشف ارتباطه بـ 6 أنواع

نشر: منذ 3 ساعات
دخان حرائق الغابات وخطر السرطان: دراسة تكشف ارتباطه بـ 6 أنواع

في كشف طبي صادم قدم خلال اجتماع الجمعية الأميركية لأبحاث مرض السرطان (AACR) في مدينة سان دييغو، خلصت دراسة حديثة إلى أن التعرض لدخان حرائق الغابات يمثل تهديدا بعيد المدى يتجاوز أمراض الصدر التقليدية، ليرتبط بارتفاع كبير في خطر الإصابة بعدة أورام خبيثة.

تحليل شامل لأكثر من 91 ألف مشارك

اعتمد الباحثون في جامعة "نيو مكسيكو" الأميركية على بيانات ضخمة شملت 91,460 مشاركا بين عامي 2006 و2018.

واستخدمت الدراسة تقنيات متطورة لتقييم مدى التعرض للتلوث، منها:

صور الأقمار الاصطناعية: لحساب أيام تعرض الأحياء السكنية للدخان.

رصد الجسيمات الدقيقة: تقييم مستويات الكربون الأسود في الجو على مستوى سطح الأرض.

6 أنواع من السرطان في دائرة الخطر

أثبتت النتائج أن الارتباط بين دخان الحرائق والسرطان طردي؛ حيث يرتفع الخطر مع زيادة التلوث. وشملت الأنواع المرتبطة بالدخان:

سرطان الرئة.

سرطان القولون والمستقيم.

سرطان الثدي.

سرطان المثانة.

سرطان الدم.

ولاحظت الدراسة أن هذا الخطر قد يتولد حتى عند التعرض لمستويات "منخفضة نسبيا" من الجسيمات الدقيقة التي يستنشقها السكان عادة.

تحذير من التعرض المزمن

صرح الباحث الرئيسي "تشي تشن وو" قائلا: "دخان حرائق الغابات ليس مجرد مشكلة قصيرة الأمد للجهاز التنفسي، بل إن التعرض المزمن له ينطوي على مخاطر سرطانية طويلة المدى".

من جانبه، أشار المشرف على الدراسة "شوجوانج لينج" إلى أن تزايد شدة الحرائق عالميا يقوض عقودا من التحسن البيئي الذي حققه "قانون الهواء النظيف"، مما يجعل فهم الآثار الصحية لهذا الدخان ضرورة قصوى لحماية الصحة العامة.


اقرأ أيضا: دراسة طبية تكشف روابط جينية بين "حساسية الأصوات" واضطرابات المزاج


الاختلافات الجغرافية والكيميائية

يؤكد العلماء أن مكونات الدخان قد تختلف باختلاف نوع المواد المحترقة في كل منطقة، كما أن التحولات الكيميائية التي تطرأ على الدخان أثناء انتقاله في الجو قد تغير من آثاره البيولوجية، مما يستدعي مزيدا من الأبحاث لتحديد العناصر الأكثر سمية.