تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

دراسة طبية تكشف روابط جينية بين "حساسية الأصوات" واضطرابات المزاج

نشر: 13:29 2026-04-20
دراسة طبية تكشف روابط جينية بين "حساسية الأصوات" واضطرابات المزاج

تشير دراسات حديثة إلى أن ظاهرة "الميزوفونيا" (Mizofonia)، أو ما يعرف بحساسية الأصوات، ليست مجرد انزعاج عابر من الضوضاء؛ بل قد تكون حالة معقدة ترتبط بعوامل جينية مشتركة مع اضطرابات نفسية كالقلق والاكتئاب.

وبحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert"، فقد قام باحثون بتحليل بيانات جينية ضخمة، ليجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة هم أكثر عرضة لحمل جينات مرتبطة باضطرابات المزاج، إلى جانب طنين الأذن.

وكما أظهرت النتائج تداخلا مع جينات معنية باضطراب ما بعد الصدمة، مما يرجح وجود نظام بيولوجي مشترك يؤثر في استجابة الدماغ للمثيرات الصوتية.

لا تقتصر هذه الحالة على الشعور بالضيق، إذ قد تتطور الاستجابة إلى غضب أو قلق شديد يؤثر على جودة الحياة اليومية. وتوضح البيانات أن المصابين يميلون إلى "كبت" مشاعرهم، مع ارتباط الحالة بسمات شخصية تتمثل في القلق، والشعور بالذنب، والوحدة. وتشمل الأصوات المحفزة لديهم تفاصيل بسيطة، كالبلع أو التنفس، وهي أصوات لا تثير أي رد فعل لدى معظم الناس.


اقرأ أيضا: نقلة نوعية في النقل العام بين المحافظات.. 11 مسارا جديدا وتشغيل 180 حافلة


وتشير التقديرات إلى أن نحو 18.4% من الأشخاص في المملكة المتحدة قد يعانون من درجات مختلفة من هذه الحالة، رغم أن كثيرين لا يعرفون اسمها أو طبيعتها. ويؤكد الخبراء أن وجود روابط جينية لا يعني بالضرورة أن الحالة ناتجة عن نفس آليات الاضطرابات النفسية؛ بل قد تشترك معها في بعض عوامل الخطر فقط.

تفتح هذه النتائج المجال لفهم أعمق لهذه الحالة، وتمهد الطريق لتطوير طرق علاج أكثر دقة في المستقبل.