"بنك فلسطين" يرسخ ريادته البيئية: خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 55.8%

- يعزى هذا التطور الجوهري إلى استراتيجية مؤسسية تشرف عليها "لجنة الاستدامة"، والتي دمجت مبادئ الحوكمة في جوهر العمليات.
في خطوة تعكس التزاما راسخا بالاستدامة، أعلنت مجموعة بنك فلسطين عن تحقيق نقلة نوعية في مسار العمل المناخي، حيث نجحت في تقليص انبعاثاتها الكربونية بنسبة 55.8% خلال الفترة ما بين عامي 2022 و2025.
ويضع هذا الإنجاز المجموعة في موقع ريادي ضمن المؤسسات المالية التي تتبنى ممارسات الاستهلاك المسؤول والتوازن بين الأداء المالي والأثر البيئي.
الطاقة النظيفة: "محطة جمالة" كركيزة للتحول
يعزى هذا التطور الجوهري إلى استراتيجية مؤسسية تشرف عليها "لجنة الاستدامة"، والتي دمجت مبادئ الحوكمة في جوهر العمليات.
وبرز الاستثمار في "محطة جمالة للطاقة المتجددة" كنقطة تحول محورية:
- عام 2024: بلغ استخدام الطاقة النظيفة نحو 1.4 مليون كيلوواط ساعة.
- عام 2025: قفز الاستهلاك إلى 2.8 مليون كيلوواط ساعة، مما أدى إلى تقليص الاعتماد على المصادر التقليدية بشكل كبير.
التزام بالمعايير الدولية والشفافية
لم يقتصر الأثر على البعد البيئي، بل امتد ليشمل المحاور الاجتماعية والاقتصادية، مرتكزا على:
- الحوكمة الرشيدة: ترسيخ مبادئ الشفافية والإفصاح مع أصحاب المصلحة.
- التقارير العالمية: إعداد تقارير الاستدامة وفق معايير المبادرة العالمية (GRI).
- الحياد الكربوني: السعي للوصول إلى صفر انبعاثات كأولوية استراتيجية طويلة الأمد.
كلمة الإدارة: "العمل المناخي ليس خيارا"
في هذا السياق، أكد السيد محمود الشوا، المدير العام لبنك فلسطين، أن هذا الإنجاز ترجمة عملية لتوجهات البنك، قائلا:
"تقليص الانبعاثات الكربونية لم يعد خيارا أو توجها مرحليا، بل هو استراتيجية نافذة لضمان الحد من تبعات التغير المناخي، وتعد الاستثمارات المستدامة أهم ركائزنا."
بهذا التقدم، يثبت بنك فلسطين أن القطاع المصرفي يمكن أن يكون محركا للاقتصاد وحارسا للبيئة في آن واحد، مما يعزز مكانته كمؤسسة مالية تتعامل مع الموارد الطبيعية كجزء لا يتجزأ من منظومة تقييم الأداء.





