تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

إحباط مخطط "تخريبي" لعصابات عميلة داخل مستشفى شهداء الأقصى بقطاع غزة

نشر: 18:42 2026-04-22
إحباط مخطط "تخريبي" لعصابات عميلة داخل مستشفى شهداء الأقصى بقطاع غزة

في تطور أمني ميداني، أعلن "أمن المقاومة" يوم الأربعاء عن إحباط محاولة نفذتها عصابات عميلة للاحتلال لتنفيذ عمل تخريبي واسع داخل مستشفى "شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وكشفت المصادر أن المخطط كان يستهدف اختطاف جرحى ومصابين لتسليمهم للاحتلال تحت غطاء أمني وجوي مباشر.

تفاصيل المخطط: "دروع بشرية" وغطاء جوي

بحسب ما نشرته منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة، فإن المعلومات تشير إلى:

  • التكتيك المستخدم: كان المخطط يقضي باستخدام مواطنين كـ "دروع بشرية" لتسهيل عملية اقتحام المستشفى.
  • الهدف الميداني: اختطاف عدد من الجرحى والمصابين من داخل الغرف العلاجية.
  • التنسيق مع الاحتلال: جرت المحاولة بتكليف من مخابرات الاحتلال، مع وعود بتوفير غطاء جوي لحماية تلك العصابات أثناء التنفيذ.

اعترافات خطيرة ودور شعبي

أسفرت العملية الأمنية عن اعتقال أحد العملاء الذي اعترف بتصوير مواقع غرف الجرحى داخل المشفى.
وأثنى قيادي في أمن المقاومة على "الدور الشعبي" في كشف هذا المخبر، مؤكدا أن ملاحقة هذه المجموعات ستستمر بإجراءات غير مسبوقة لحماية المواطنين من جرائم النهب والترهيب.

تصعيد منظم: اختطافات واعتداءات في حي الزيتون

تأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من إعلان قوة "رادع" عن قيام عصابة إجرامية مرتبطة بالاحتلال بـ:

  • اختطاف 25 فلسطينيا: بينهم نساء وأطفال في حي الزيتون (جنوب شرقي غزة).
  • الاعتداء على العائلات: استهداف سكان منطقتي "دولة" و"السوافيري" الخاضعتين فعليا لسيطرة جيش الاحتلال.
  • تحركات مشبوهة: رصد عصابات مسلحة تنشط شرق وشمال القطاع، تتلقى دعما معلنا من الاحتلال لملاحقة عناصر المقاومة وإثارة الفوضى.

قراءة سياسية وأمنية

ترى المقاومة أن هذه التحركات ليست محض صدفة، بل هي جزء من مساعي الاحتلال لـ:

  • عرقلة المفاوضات: خلق واقع ميداني ضاغط لتعطيل مسار المحادثات الجارية.
  • استئناف العدوان: التمهيد لموجة جديدة من التصعيد عبر نشر "الانفلات الأمني" في المناطق السكنية.

يحذر مراقبون من أن تنامي دور هذه العصابات، بتنسيق مع العمليات العسكرية، يعمق الأزمة الإنسانية ويفتح الباب أمام مزيد من التدهور الأمني داخل القطاع.