تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

غضب في قطر بعد وضع اسم "رأس غاز" على صاروخ إيراني بطهران

نشر: منذ 4 ساعات
غضب في قطر بعد وضع اسم "رأس غاز" على صاروخ إيراني بطهران

العنوان على الموقع

أثار ظهور لافتة تحمل اسم "قطر – رأس غاز" على صاروخ إيراني من طراز "خرمشهر" خلال استعراض عسكري في العاصمة طهران، موجة غضب واسعة وتفاعلا لافتا على منصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر نشطاء ومحللون هذه الخطوة رسالة تهديد مباشرة تمس منشآت مدنية وإستراتيجية في منطقة الخليج.

تفاصيل الاستعراض والرسائل المكتوبة

نظمت إيران مساء الثلاثاء استعراضا عسكريا في شوارع طهران (ساحة الثورة وميدان ولي عصر)، قبيل ساعات من انتهاء هدنة وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وتل أبيب.

وبرزت إحدى اللقطات لصاروخ باليستي علقت عليه ورقة مكتوب عليها بالفارسية: "تأسيسات كازرساني رأس غاز – قطر" (منشآت الغاز في رأس غاز – قطر).

رد فعل قطري وعربي غاضب

تصدر الفيديو النقاشات بعد تداوله على نطاق واسع، حيث رأى مغردون قطريون أن ما جرى يكشف عن نوايا تبتعد عن الاشتباك مع القواعد الأمريكية لتستهدف المرافق المدنية وسيادة الأوطان.

  • حمد لحدان المهندي: اعتبر أن استهداف أهداف مدنية في قطر والخليج ليس له علاقة بالقواعد الأمريكية، بل هو مخطط لضرب مصادر الطاقة.
  • أحمد درويش: نوه إلى أن مجمع "رأس لفان" الصناعي يسهم بنحو 30% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميا، مما يجعل التهديد يمس أمن الطاقة العالمي برمته.

اقرأ أيضا: الحرس الثوري الإيراني يهدد بضربات ساحقة لموارد أمريكا في المنطقة حال استئناف الحرب


سياق التصعيد والأضرار السابقة

يأتي هذا الاستعراز بعد تقارير نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" (Financial Times)، كشفت فيها أن إيران كانت قد أصابت موقع مدينة رأس لفان الصناعية في قطر بصاروخ باليستي قبل نحو شهر، مما أدى إلى "أضرار واسعة" في أكبر منشآت الغاز الطبيعي المسال في العالم.

أهداف دعائية أم تهديد عملي؟

في حين رأى بعض النشطاء أن هذا السلوك يعكس تصعيدا خطابيا يهدف لتعبئة الداخل الإيراني واستغفال الرأي العام المحلي، أكد آخرون أن حالة الغضب الشعبي في قطر تشير إلى أن الواقعة لم تقرأ كمجرد تفصيل بروتوكولي، بل كتهديد صريح للمصالح الحيوية.