تقرير أمريكي: استنزاف 50% من مخزون "باتريوت" و"ثاد" الأمريكي بسبب الحرب مع إيران

- كان الرئيس دونالد ترمب قد دعا إلى تمويل إضافي لوزارة الحرب
كشفت تقارير صحفية نقلا عن مسؤولين عسكريين أمريكيين، أن الحرب المستمرة مع إيران أدت إلى استنزاف هائل في مخزونات الصواريخ الاستراتيجية.
وأكد الأدميرال صاموييل بابارو، قائد قيادة المحيطين الهندي والهادئ، أن شركات الدفاع ستحتاج إلى عام أو عامين لزيادة معدلات الإنتاج، محذرا من أن هذا التوسع "لن يكون قريبا بما يكفي".
أرقام صادمة: استهلاك نصف مخزون "باتريوت" وثالث "توماهوك"
بحسب تحليل مركز الدراسات الاستراتيجية (CSIS)، أنفق الجيش الأمريكي خلال 7 أسابيع فقط نحو 45% من مخزونه من صواريخ الضربات الدقيقة.
اقرأ أيضا: وزارة الحرب الأمريكية: المياه الدولية ليست ملاذا آمنا للسفن الخاضعة للعقوبات على إيران
كما تم استهلاك 50% من صواريخ "ثاد" المخصصة لاعتراض الصواريخ البالستية، ونحو 50% من صواريخ "باتريوت".
وشمل الاستنزاف أيضا 30% من صواريخ "توماهوك" العابرة، مما يخلق مخاطر قصيرة المدى في حال اندلاع نزاع جديد.
"نافذة ضعف" أمام الصين وقيود على الصناعات الدفاعية
حذر الخبير العسكري مارك كانسيان من أن الإنفاق المرتفع على الذخائر فتح "نافذة من الضعف" في غرب المحيط الهادئ، حيث لا تكفي المخزونات المتبقية لمواجهة خصم بحجم الصين.
وتواجه الصناعة الدفاعية عقبات تتمثل في سلاسل التوريد، والحاجة لبناء منشآت جديدة وتوظيف عمالة متخصصة، حيث قد يستغرق استبدال هذه الأنظمة ما بين 4 إلى 5 سنوات.
ترمب يطالب بتمويل إضافي: "ثمن صغير للبقاء في القمة"
في المقابل، طمأن البنتاغون الرأي العام بأن الجيش يمتلك "ترسانة عميقة" لتنفيذ عملياته الراهنة.
وكان الرئيس دونالد ترمب قد دعا إلى تمويل إضافي لوزارة الحرب، معتبرا أن زيادة الذخائر هي "ثمن صغير ندفعه لضمان بقائنا في القمة".
وتأتي هذه التصريحات في ظل قلق المشرعين الديمقراطيين من قدرة إيران على إنتاج كميات ضخمة من المسيرات والصواريخ، مما يجعل المواجهة "مسألة حسابية" معقدة.
تأثير الحرب على دعم أوكرانيا وتحذيرات هيئة الأركان
أشار الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إلى أن استمرار الحملة العسكرية لفترة طويلة سيؤثر حتما على مخزونات الأسلحة المخصصة لدعم حلفاء واشنطن، مثل أوكرانيا.
ومع انخفاض المخزون لمستويات حرجة، تتجه الولايات المتحدة للتعاون مع متعاقدين غير تقليديين لتطوير أسلحة فرط صوتية ومسيرات منخفضة التكلفة لسد الفجوة الأمنية.





