ميلادينوف: مفاوضات "خطة ترمب" لقطاع غزة دخلت مرحلة حاسمة ومعقدة

- ميلادينوف: يجب تنفيذ التزامات وقف إطلاق النار بما في ذلك فتح معبر رفح وزيادة تدفق المساعدات ووقف العمليات العسكرية
- ميلادينوف: هناك حوار مستمر مع مختلف الأطراف بما في ذلك الفصائل الفلسطينية وحركة حماس رغم صعوبة ضمان الالتزام الكامل
- ميلادينوف: إعادة إعمار غزة يجب أن تهدف لبناء واقع أفضل يوفر فرص العمل والتعليم والتنقل
أكد نيكولاي ميلادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام بقطاع غزة، أن المفاوضات الجارية بشأن التنفيذ الكامل لخطة الرئيس دونالد ترمب دخلت مرحلتها "الأكثر حسما".
وأوضح ميلادينوف، في لقاء خاص مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه المرحلة تتسم بحساسية عالية وتعقيدات تتطلب تعاطيا جادا من مختلف الأطراف لضمان الانتقال من مرحلة وقف القتال إلى التنفيذ الشامل.
تقييم المرحلة الأولى: نجاح في تبادل الأسرى وإخفاق في الملف الإنساني
أشار ميلادينوف إلى أن المرحلة الأولى، التي تزامنت مع وقف إطلاق النار، سمحت بعودة محتجزين للاحتلال وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، لكنها "لم تحقق التحسن الإنساني المنشود" ولم تمنع استمرار سقوط الضحايا.
وأكد أن النقاشات الحالية تتمحور حول قضايا جوهرية، منها:
- آليات انسحاب جيش الاحتلال إلى محيط القطاع.
- ضمان وصول المساعدات وإعادة الإعمار لكامل غزة دون تجزئة.
- منع اندلاع صراعات داخلية بين الفصائل مستقبلا.
- تسليم الإدارة للجنة الوطنية المقترحة بكفاءة أمنية وإدارية.
اللجنة الوطنية: هيئة انتقالية لتوحيد الضفة وغزة تحت مظلة السلطة
شدد ميلادينوف على أن اللجنة الوطنية ليست حكومة بديلة أو أداة دولية، بل هي "هيئة فلسطينية انتقالية" تهدف لتهيئة الظروف لإعادة توحيد القطاع مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الفلسطينية.
وحذر من أن التخلي عن هذا الهدف قد يكرس الانفصال كواقع دائم، مؤكدا ضرورة تنفيذ إصلاحات داخل السلطة بالتزامن مع هذه العملية.
تحديات ميدانية وسابقة تاريخية في الإدارة التشاركية
لفت المسؤول الأممي إلى أن العقبات الميدانية، وعلى رأسها "سيطرة جيش الاحتلال على أكثر من نصف القطاع" وحجم الدمار الهائل، تعوق دخول اللجنة الفعلي إلى غزة.
ووصف النموذج الجاري العمل عليه بأنه "سابقة تاريخية" تتشارك فيها أطراف إقليمية ودولية مثل مصر والولايات المتحدة لتهيئة ظروف الانسحاب والاستقرار.
الصمود والدور المصري: القاهرة مفتاح الحل الشامل
أشاد ميلادينوف بقوة بدور مصر، معتبرا أنها تمتلك فهما عميقا لتعقيدات الوضع وقدرة فريدة على التواصل مع جميع الأطراف، بما في ذلك حركة حماس.
وأكد ضرورة التزام الجميع بموجبات وقف إطلاق النار، مثل "فتح معبر رفح" وإزالة الأنقاض، مختتما بأن غزة ركن أساسي في الدولة الفلسطينية المستقبلية، وإعادة إعمارها يجب أن تبني واقعا أفضل يوفر العمل والتعليم لسكانها.





