واشنطن تعزز عقوباتها على قطاع النفط الإيراني وتفرض عقوبات على 20 كيانا

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، عن توسع جديد في مظلة عقوباتها على قطاع الطاقة الإيراني، مستهدفة شبكة مالية معقدة تعود لعائلة المسؤول الأمني الراحل علي شمخاني، في خطوة تهدف لتجفيف منابع تمويل النظام وسط صراع "مضيق هرمز".
استهداف نخب النظام وتهريب النفط
كشف وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسينت، عن تفاصيل الإجراءات الصارمة التي اتخذت ضد شبكة "محمد حسين شمخاني":
- كيانات وأشخاص: شملت العقوبات عشرين شخصا وكيانا مرتبطين بأسطول شحن تجاري يتحايل على القيود الدولية.
- إثراء غير مشروع: اتهم بيسينت أفراد عائلة شمخاني بإثراء أنفسهم على حساب الشعب الإيراني، مؤكدا أن واشنطن لن تتسامح مع النخب الموالية للنظام.
نهاية "الرفع المؤقت" للعقوبات
في تحول حاسم للسياسة الأمريكية، أعلنت الخزانة أنها لن تمدد فترة "التخفيف المؤقت" للعقوبات التي أقرت في مارس الماضي لتهدئة أسواق الطاقة حيث جاء في البيان أن إيران باتت تستخدم خططا معقدة تشمل تهريب النفط والذهب وغسل الأموال لتمويل نشاطات تخريبية واحتجاز مضيق هرمز كـ "رهينة" مما يستوجب الرد بقوة للحد من قدرتها على توليد الإيرادات.
اقرأ أيضا: واشنطن ترفع العقوبات عن المصرف المركزي الفنزويلي في إطار "تطبيع العلاقات"
روابط "إقليمية ودولية" مشبوهة
كشفت التحقيقات الأمريكية عن أبعاد الشبكة التي تتجاوز الحدود الإيرانية:
- محور دبي - طهران: تنشط شبكة شمخاني بين الإمارات وإيران عبر شركات شحن واستشارات تبدو شرعية.
- مقايضة النفط بالذهب: شملت العقوبات ممولا لحزب الله وثلاث شركات متورطة في بيع النفط الإيراني لفنزويلا مقابل الحصول على معدن الذهب.
- تاريخ الصراع: يذكر أن محمد حسين شمخاني هو نجل المسؤول الأمني البارز علي شمخاني، والذي لقي مصرعه مع ابنه في اليوم الأول من اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.





