تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

البابا ليو الرابع عشر من جامع الجزائر : شعب لم تهزمه المحن والجزائر جسر بين الحضارات

نشر: 16:25 2026-04-14
البابا ليو الرابع عشر من جامع الجزائر : شعب لم تهزمه المحن والجزائر جسر بين الحضارات

في خطاب ألقاه من المركز الثقافي لـ "جامع الجزائر"، أشاد قداسة البابا ليون الرابع عشر بمناقب الشعب الجزائري وإرثه النضالي والقيمي، مؤكدا أن هذا الشعب النبيل استمد قوته من جذوره المرتبطة بالتضامن وتقبل الآخر، بحضور رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

أصالة الشعب وروح المصالحة

أوضح قداسة البابا، أمام جمع غفير من كبار المسؤولين والسلك الدبلوماسي، أن زيارته تأتي تلبية لشوق لقاء شعب لم تهزمه المحن قط، وصفه بأنه "متجذر في قيم التضامن وروح الجماعة". وأبرز قداسته النقاط التالية:

الحس الديني: اعتبر أن التدين العميق للجزائريين هو السر الكامن وراء ثقافة اللقاء والمصالحة في عالم يموج بالصراعات.

القوة في التواضع: وصف البسطاء والطيبين بأنهم "الأقوياء والمستقبل"، لأنهم لا يضحون بكرامة مواطنيهم لأجل منافع شخصية.

حسن الضيافة: نوه بالكرم الجزائري الذي يعد قيمة اجتماعية أساسية وموقفا إنسانيا راسخا.

الجزائر.. فاعل أساسي ضد "الاستعمار الجديد"

في قراءة للدور الجيوسياسي للبلاد، اعتبر البابا أن المآسي التاريخية التي مرت بها الجزائر منحتها نظرة ثاقبة للتوازنات العالمية. وأكد أن خبرة هذا البلد تؤهله ليكون:

رائدا للعدل: الإسهام في تحقيق المزيد من العدالة بين الشعوب.

مدافعا عن القانون الدولي: ضرورة التصدي للنزاعات ذات الطابع "الاستعماري الجديد" وانتهاكات الحقوق البشرية.

جسرا حضاريا: رغبة الكنيسة في تعزيز هوية الجزائر كحلقة وصل بين الشمال والجنوب، وبين المتوسط والصحراء الكبرى.

تحذير من عواقب "سوء العولمة"

استحضر البابا ليون رؤية سلفه البابا بندكتس السادس عشر، محذرا من أن مسارات العولمة قد تكون فرصة لتوزيع الثروة إذا وجهت صحيحا، لكن سوء توجيهها قد يشعل أزمات عالمية ويعمق الفقر واللامساواة.


اقرأ أيضا: ماكرون يدعو أمريكا وإيران لاستئناف المفاوضات سريعا


ختم قداسة البابا حديثه بالدعوة إلى "الإصغاء والحوار"، مشددا على أن الثقة هي الوحيدة الكفيلة بجعلنا نرى في "المختلف عنا" رفيق درب وسندا، لا مصدر تهديد، في دعوة صريحة لنبذ الكراهية وبناء سلام دائم.