البيت الأبيض: ندرس أكثر من مقترح لإنهاء حرب إيران كـ"فرصة أخيرة لتفادي الجحيم"

- مقترح وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما
في سباق مع الزمن لتجنب كارثة إقليمية شاملة، كشف مسؤول كبير في البيت الأبيض، يوم الاثنين، أن مقترح وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال "فكرة قيد النقاش"، محذرا من تعاطي وسائل الإعلام معه كأمر محسوم، حيث لم يوافق الرئيس دونالد ترمب رسميا على هذا المسار حتى اللحظة.
مقترح الـ 45 يوما: خطة من مرحلتين
نقل موقع "أكسيوس" وقناة (NBC) عن مصادر مطلعة أن هناك مفاوضات جارية بوساطة إقليمية ترتكز على آلية تنفيذية تتضمن:
- المرحلة الأولى: وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 45 يوما، يتم خلالها التفاوض على إنهاء دائم للحرب، مع خيار تمديد الهدنة عند الحاجة.
- المرحلة الثانية: التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي يغلق ملف الصراع العسكري.
اقرأ أيضا: إعلام أمريكي: ترمب لم يمنح موافقته بعد على مقترح هدنة مع إيران
تحذيرات ترمب: "أبواب الجحيم" تنتظر غدا
رغم تأكيد الرئيس ترمب أن بلاده تجري "مفاوضات عميقة"، إلا أن لهجته لا تزال تصعيدية للغاية. وكان قد صرح يوم أمس الأحد بما يلي:
- تدمير شامل: حذر ترمب من أنه في حال فشل المحادثات "سيتم تدمير كل شيء هناك".
- المهلة النهائية: منح الجانب الإيراني مهلة حتى مساء غد الثلاثاء قبل "فتح أبواب الجحيم" وتنفيذ ضربات واسعة النطاق.
مخاطر التصعيد: استهداف المرافق المدنية والطاقة
تشير مصادر أمريكية ولدى الاحتلال إلى أن فرص الاتفاق خلال الـ 48 ساعة المقبلة لا تزال ضئيلة، مما يرفع من منسوب الخطر الذي قد يشمل:
- البنية التحتية الإيرانية: تهديدات بضربات كبيرة تستهدف المرافق المدنية داخل إيران.
- دول الخليج: مخاوف من ردود فعل إيرانية تطال منشآت الطاقة والمياه في دول الجوار.
- الضوء الأخضر للاحتلال: أكد مسؤول رفيع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن تل أبيب تنتظر إشارة من واشنطن لقصف مواقع الطاقة الإيرانية، مؤكدا أن الأهداف قد حددت بفعل.
تتجه الأنظار بقلق نحو الموعد النهائي مساء الثلاثاء ، حيث سيتحدد مصير المنطقة بين "دبلوماسية الـ 45 يوما" أو الانزلاق نحو مواجهة تهدد بإحراق الأخضر واليابس.





