طهران تتواعد برد "أكثر تدميرا".. الجيش الإيراني يحذر واشنطن وتل أبيب من استهداف المدنيين
نشر: منذ 3 ساعات

- أي تكرار للهجمات على المدنيين سيقابل بمراحل انتقامية وهجومية
وجه الجيش الإيراني، يوم الاثنين، تهديدا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والاحتلال، متوعدا برد "أكثر تدميرا واتساعا" في حال استمرار استهداف المدنيين، في ظل الصراع العسكري المحتدم الذي دخل شهره الثاني.
تحذيرات "مقر خاتم الأنبياء"
جاء هذا التصعيد على لسان المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري، الذي أصدر بيانا رسميا شمل النقاط التالية:
- تكرار التحذير: ذكر ذو الفقاري بأن طهران وجهت مرارا تنبيهات سابقة بشأن عدم المساس بالأهداف المدنية.
- رد كاسح: أكد أن أي تكرار للهجمات على المدنيين سيقابل بمراحل انتقامية وهجومية ستكون أوسع نطاقا وأشد فتكا.
- مضاعفة الخسائر: شدد البيان على أن إصرار واشنطن وتل أبيب على هذا النهج سيؤدي تلقائيا إلى مضاعفة خسائرهما البشرية والمادية.
سياق الحرب: مسار الصراع منذ فبراير
تأتي هذه التصريحات في ظل مشهد ميداني معقد منذ اندلاع المواجهة الشاملة:
- بداية العدوان: تعرضت إيران لحرب من قبل الاحتلال والولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي، مما أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى في صفوف الإيرانيين.
- الرد الإيراني: تواصل طهران إطلاق رشقات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه عمق الاحتلال.
- الاستهداف الإقليمي: تستهدف إيران مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، وهو ما أدى في بعض الأحيان إلى وقوع ضحايا مدنيين وأضرار في مرافق غير عسكرية، مما جلب إدانات واسعة من الدول المتضررة.
تبقى هذه التهديدات بمثابة "قرع لطبول حرب" أكثر شراسة، حيث يخشى المراقبون الدوليون من أن انتقال الصراع إلى استهداف متعمد للمرافق المدنية سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا يمكن السيطرة عليها في عموم المنطقة.





