تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

"الخط الأصفر" في الجنوب.. الاحتلال يقلص أهدافه العسكرية أمام ضربات المقاومة

نشر: منذ 16 ساعة
"الخط الأصفر" في الجنوب.. الاحتلال يقلص أهدافه العسكرية أمام ضربات المقاومة
  • أشارت مصادر عسكرية إلى أن أهداف التوغل في جنوب لبنان تراجعت، حيث يواجه جيش الاحتلال صعوبات جمة في دخول القرى الحدودية.

كشفت وسائل إعلام عبربية عن ملامح خطة عسكرية جديدة لجيش الاحتلال في جنوب لبنان، تتضمن إنشاء منطقة عازلة بعمق يتراوح بين كيلومترين و3 كيلومترات، على غرار ما يعرف بـ"الخط الأصفر" في قطاع غزة، مع احتمال منع سكان القرى الحدودية من العودة ضمن أي تسوية مستقبلية.

وشهد صباح يوم الجمعة تصعيدا ميدانيا حافلا بالإطلاقات الصاروخية، حيث انطلق أكثر من 60 صاروخا من الجنوب اللبناني باتجاه شمال فلسطين المحتلة، خاصة قرب مستوطنة "كريات شمونة".
وتمثل مدينة حيفا هدفا إستراتيجيا للمقاومة لاحتوائها على منشآت حيوية، بينها مجمع "رافائيل" للصناعات العسكرية، ومجمع "بازان" للصناعات النفطية، إضافة إلى ميناء حيفا الذي يعد قاعدة بحرية وتجارية مهمة.

انخفاض سقف الأهداف

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن أهداف التوغل في جنوب لبنان تراجعت، حيث يواجه جيش الاحتلال صعوبات جمة في دخول القرى الحدودية.
وفي هذا السياق، أكد الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد الركن نضال أبو زيد أن سقف الأهداف لدى الاحتلال انخفض، موضحا أن الطرح السابق كان يتحدث عن اجتياح واسع، لكن التوجه الآن انحصر في مناطق قريبة من الحدود بعد الإقرار بوجود مشكلة كبيرة في القوى البشرية.

وأوضح أبو زيد أن الخطة تقوم على هدفين؛ أولهما جغرافي يتمثل في السيطرة على الشريط الحدودي، وثانيهما ديموغرافي يقوم على تهجير سكان الجنوب إلى شمال نهر الليطاني، مما يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وخللا اجتماعيا داخل لبنان.


اقرأ أيضا: المتحدث العسكري باسم الحوثي: ضربات صاروخية باليستية مشتركة تستهدف عمق الاحتلال


تكتيك حزب الله الميداني

وفي تقييمه للوضع الميداني، بين الخبير العسكري أن حزب الله اعتمد تكتيك "القتال التراجعي" عبر الانسحاب المرحلي المدروس لاستنزاف القوات المتوغلة.
وأضاف أن تقدم الاحتلال لا يعني بالضرورة إنجازا، بل قد يكون جزءا من مصيدة لإيقاع خسائر في صفوف المدرعات والأفراد.

ولفت أبو زيد إلى أن تبريرات الاحتلال بصعوبة نزع سلاح الحزب تعكس الافتقار إلى إستراتيجية خروج واضحة، مما يؤدي إلى إطالة أمد العمليات.
ومنذ مطلع مارس الماضي، تبرز حدة الاشتباكات التي كبدت القوات المتوغلة خسائر بشرية كبيرة، وسط حملة جوية واسعة أوقعت آلاف الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.