الأب بيير أحد ضحايا الاحتلال في غاراته على جنوب لبنان

تشهد قرى جنوب لبنان مأساة إنسانية عميقة طالت مختلف أطياف المجتمع، حيث تشير التقارير إلى أن الأغلبية الساحقة من الضحايا هم من المسلمين الشيعة والمسيحيين، وهو ما يعكس التركيبة الدينية للقرى المستهدفة.
وفي ظل هذا التصعيد، برزت قصة "الأب بيير" الذي فقد حياته الشهر الماضي أثناء محاولته تقديم المساعدة للعائلات النازحة، في حادثة لم تنل الاهتمام الإعلامي الكافي.
وكان الأب بيير قد ضرب مثلا في التضحية بعدما رفض، رفقة كهنة آخرين، الانصياع لأوامر الإخلاء التي وجهها جيش الاحتلال لسكان قرية "القليعة" المارونية.
اقرأ أيضا: حصيلة اعتداءات الاحتلال على لبنان: قصف يطال 50 نقطة وتفجير بلدات جنوبية
هذه القرية التي تقع في قضاء مرجعيون على بعد أميال قليلة من الحدود، وتضم نحو 8000 نسمة، ظل راعيها فيها ليؤدي واجبه الديني والإنساني تجاه رعيته حتى اللحظات الأخيرة.
تعكس هذه الواقعة صمود رجال الدين والمدنيين في قراهم رغم التهديدات المباشرة، حيث اختار الأب بيير البقاء لخدمة من تقطعت بهم السبل.





