تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

"معدن الحرب".. الألومنيوم يكسر حاجز الـ 3200 دولار مع اشتعال المواجهة الأمريكية الإيرانية

نشر: 07:13 2026-03-27
"معدن الحرب".. الألومنيوم يكسر حاجز الـ 3200 دولار مع اشتعال المواجهة الأمريكية الإيرانية

سجلت أسعار الألومنيوم في التداولات الحية الأخيرة ارتفاعا ملحوظا ليصل سعر الطن إلى 3,248.95 دولارا أميركيا، بمكاسب بلغت 3.45 دولار (+0.11%).

ورغم أن النسبة تبدو طفيفة لحظيا، إلا أن استقرار المعدن فوق مستويات تاريخية يعكس حالة "اقتصاد الحرب" التي بدأت تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة الصدام المباشر بين واشنطن وطهران.

الترسانة العسكرية

1. الألومنيوم كعنصر حاسم في الترسانة العسكرية لا يعد الألومنيوم مجرد سلعة صناعية، بل هو "عصب" الصناعات العسكرية الحديثة. ومع دخول الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة، يزداد الطلب الاستراتيجي عليه لأسباب عدة، أهمها دخوله في هياكل المقاتلات مثل (F-35) والطائرات المسيرة، إضافة إلى صناعة رؤوس الصواريخ الباليستية وأجسام المدرعات الخفيفة.


اقرأ أيضا: نفط برنت يتمسك بحاجز الـ 100 دولار.. وتخوفات أميركية من قفزة قياسية للأسعار


2. أزمة الطاقة.. المحرك الخفي للأسعار تعرف صناعة الألومنيوم بأنها "كهرباء معلبة" نظرا لاستهلاكها الهائل للطاقة. ومع تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز واحتمالية وصول برميل النفط إلى 200 دولار، تتوقع المصانع العالمية قفزة هائلة في تكاليف الإنتاج، مما يدفع المستثمرين لتخزين المعدن تحسبا لانفجار التكاليف أو توقف المصاهر كليا.

3. سلاسل التوريد في "مرمى النيران" تعد منطقة الخليج العربي مركزا عالميا رئيسيا لإنتاج الألومنيوم الأولي. وإن وقوع الحرب في الممرات المائية القريبة من مراكز الإنتاج يعني تعطل وصول الشحنات إلى الأسواق الغربية، وهو ما يفسر لجوء الشركات الأميركية لتأمين عقود آجلة بأسعار مرتفعة لتجنب انقطاع المخزون.