تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

الفضة تتمسك بمكاسبها فوق حاجز الـ 80 دولارا وترقب لتحركات "الفيدرالي"

نشر: 12:11 2026-03-17
الفضة تتمسك بمكاسبها فوق حاجز الـ 80 دولارا وترقب لتحركات "الفيدرالي"
  • انتعاش الطلب على "المعدن الأبيض" من قطاع الطاقة الشمسية يدفع الأسعار نحو 81.24 دولار.

سجلت أسعار الفضة ارتفاعا ملموظا في تداولات صباح اليوم الثلاثاء، حيث استقرت العقود الآجلة لشهر مايو عند مستوى 81.245 دولارا للأونصة، بمكاسب بلغت نحو 0.70%، قيمتها 0.563 دولار.

وتحرك السعر خلال الجلسة ضمن نطاق إيجابي، بين حد أدنى بلغ 80.080 دولار وذروة وصلت إلى 82.760 دولار، مما يعكس نجاح المعدن الأبيض في بناء "قاع سعري" متين فوق حاجز الـ 80 دولارا النفسي، بعيدا عن مناطق الخطر السابقة.

ويعزو خبراء السوق هذا الارتداد الإيجابي إلى مجموعة من المحركات الأساسية، أبرزها انتعاش الطلب المادي من قطاع الطاقة المتجددة لتصنيع الخلايا الشمسية، مما وفر دعما حقيقيا للسعر منعه من مواصلة الهبوط.

كما ساهم التصحيح الفني، بعد وصول الأسعار إلى مناطق جذب لصيادي الفرص، في دفع السعر نحو الأعلى، وسط حالة من الترقب الحذر لأي إشارات قد تصدر عن البنك المركزي الأمريكي "الفيدرالي" بشأن بيانات التضخم.

فنيا، تبقى منطقة الـ 80.00 دولارا هي نقطة الارتكاز المحورية؛ فطالما بقي التداول فوقها، فإن التوقعات تشير إلى إمكانية استهداف مستوى 83.50 دولار، شريطة اختراق حاجز المقاومة التالي عند 82.80 دولار.

ويتوقع أن تشهد الساعات القادمة زيادة في زخم التداول مع افتتاح بورصة نيويورك، ليتحدد مدى قدرة المشترين على دفع الفضة نحو موجة صاعدة جديدة.


اقرأ أيضا: الفضة تبتعد عن حاجز الـ 90 دولارا.. تصحيح فني يهبط بالأسعار بنسبة 1.2%


موجز الأنباء الإقليمية والدولية: تصعيد عسكري وبحث عن مسارات بديلة

تتزامن نجاحات سوق المعادن مع توترات جيوسياسية حادة تعصف بالمنطقة، حيث تترقب طهران رسالة من أمين مجلس أمنها القومي "علي لاريجاني" ردا على مزاعم إسرائيلية باستهدافه واغتيال مسؤولين كبار، بينهم قائد "الباسيج".

وتأتي هذه التطورات بعد أن وصفت إيران دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأمين مضيق هرمز بـ"التسول"، مؤكدة سيادتها على الممر المائي الذي يعد شريان الطاقة العالمي.

وعلى صعيد متصل، أدى إغلاق المضيق إلى دفع العراق لتفعيل بدائل عاجلة لتصدير نفطه عبر تركيا والأردن، في حين أكدت بريطانيا على لسان رئيس وزرائها "كير ستارمر" سعيها لحل تقاوضي دون الانجرار للحرب.

ميدانيا، تواصل قوات الاحتلال تصعيدها باستهداف خيام النازحين في خان يونس ومواصلة إغلاق المسجد الأقصى لليوم السابع عشر، مما ينعكس سلبا على استقرار الأسواق المالية الإقليمية، ومنها بورصة عمان التي شهدت تراجعا طفيفا في آخر جلساتها.