الرئاسة الفلسطينية تحذر من المساس بالوضع التاريخي للأقصى وتدين تقييد وصول المصلين
نشر: 18:45 2026-03-11 • تحديث: 18:47 2026-03-11

- حذرت الرئاسة من استغلال الاحتلال لمناخات التوتر والتصعيد الراهنة في المنطقة كذريعة للتضييق على الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية.
أدانت الرئاسة الفلسطينية، في بيان لها يوم الأربعاء، إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية، تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك.
ووصف البيان هذه الإجراءات بأنها "مساس خطير" بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف والمقدسات بمدينة القدس المحتلة.
انتهاك للقانون الدولي
وحذرت الرئاسة من استغلال الاحتلال لمناخات التوتر والتصعيد الراهنة في المنطقة كذريعة للتضييق على الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل خرقا صريحا للقوانين والمواثيق الدولية التي كفلت حرية العبادة للمؤمنين في المدينة المقدسة.
مطالبة بوقف الاستفزازات
وفي سياق بيانها، أكدت الرئاسة على ما يلي:
- الرفض القاطع: لكافة الإجراءات الاستفزازية التي تستهدف المصلين داخل باحات المسجد الأقصى.
- المطالبة بالفتح الفوري: بضرورة فتح كافة أبواب المسجد ودون قيود، لضمان وصول المصلين إليه خاصة في هذا الشهر الفضيل.
- وقف الانتهاكات: إنهاء كافة الممارسات غير القانونية التي تستهدف الهوية الدينية للقدس.
- موقف ثابت: جددت الرئاسة تأكيدها على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو "مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم"، مشددة على ضرورة حماية الوضع القانوني والتاريخي للحرم القدسي الشريف ووقف أي محاولات لتغييره.





