تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

كيف تحافظ التغذية وتوقيت التدريب على بريق النجوم في رمضان؟

نشر: 16:09 2026-02-27
كيف تحافظ التغذية وتوقيت التدريب على بريق النجوم في رمضان؟
  • معادلة الوقت: لماذا يتفوق "التدريب الليلي"؟

يفرض شهر رمضان المبارك تحديا استثنائيا على منظومة كرة القدم الاحترافية، حيث تتحول الملاعب إلى مختبرات حقيقية لاختبار قدرة اللاعبين على الموازنة بين الواجب الديني والمتطلبات البدنية العالية.


اقرأ أيضا: محمد حمادي مهاجم شاب يطرق أبواب النجومية بقوة


ومع استمرار المنافسات الرسمية خلال الشهر الفضيل، برزت رؤية علمية متكاملة تتبناها الأندية لضمان عدم تراجع الجاهزية، ترتكز في جوهرها على "إعادة جدولة" الساعة البيولوجية والغذائية للاعبين.

تجمع الآراء التقنية والميدانية على أن تدريبات ما بعد الإفطار هي "الخيار الذهبي" للاعب المحترف. فمن الناحية الفزيولوجية، يتيح التمرين بعد وجبة الإفطار بثلاث ساعات تقريبا فرصة للجسم لاستعادة مخزون السوائل والطاقة (الجليكوجين)، مما يسمح بأداء حصص تدريبية تتسم بالشدة العالية والتركيز الذهني، وهي عناصر مفقودة في ساعات الصيام المتأخرة.

في المقابل، تقتصر تدريبات ما قبل الإفطار -في حال إقرارها- على الجوانب الاستشفائية والوقائية الخفيفة، لتجنب خطر الجفاف الحاد أو الهدم العضلي، خاصة وأن اللاعب لا يملك فرصة للتعويض المباشر بعد الجهد البدني.


المثلث الغذائي: إفطار متدرج وسحور ذكي
لا يقتصر التحدي على "متى نتدرب؟" بل يمتد إلى "ماذا نأكل؟". حيث يشير الخبراء إلى أن النظام الغذائي للاعب في رمضان يجب أن يصمم بدقة ليعوض فترة الصيام الطويلة.

تبدأ العملية بـ "الإفطار المتدرج" الذي يوقظ الجهاز الهضمي عبر السوائل والسكريات البسيطة (التمر)، متبوعا بوجبة متوازنة توفر الكربوهيدرات والبروتين.

أما المحطة الأبرز فهي "وجبة الاستشفاء" التي تلي التمرين مباشرة، وتهدف إلى ترميم الألياف العضلية وتعويض الطاقة المستنزفة.

ويأتي "السحور" كخط الدفاع الأخير، حيث يتم التركيز فيه على الكربوهيدرات المعقدة والبروتينات بطيئة الامتصاص والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، لضمان استمرارية إمداد الجسم بالطاقة وتقليل الشعور بالعطش خلال نهار الصيام.

التكيف الذهني والسوائل
بعيدا عن السعرات الحرارية، يلعب "ترطيب الجسم" الدور المحوري في الحفاظ على الأداء العضلي والوظائف الحيوية.

ويشدد المختصون على ضرورة توزيع شرب الماء بكميات مدروسة طوال ساعات الليل، مع تجنب المنبهات والأملاح التي تسرع من فقدان السوائل.

إن نجاح اللاعبين في تجاوز اختبار رمضان يعتمد في المقام الأول على "الوعي الاحترافي"؛ فالتزام اللاعب ببرامج التغذية المعتمدة وتكيف ساعته البيولوجية مع مواعيد التدريبات المسائية ينعكس مباشرة على مردوده الفني داخل المستطيل الأخضر، مما يجعل من رمضان فرصة لتعزيز الانضباط الذاتي والبدني بدلا من أن يكون عائقا أمام التألق.