تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

دراسة حديثة: أكثر من ثلث سكان إنجلترا يؤمنون بوجود الأشباح

نشر: 15:04 2025-10-31 • تحديث: 15:05 2025-10-31
دراسة حديثة: أكثر من ثلث سكان إنجلترا يؤمنون بوجود الأشباح
  •  أعرب ما نسبته 29% من المشاركين عن إيمانهم الواضح بـ "الحياة الآخرة".

كشفت نتائج دراسة اجتماعية حديثة واسعة النطاق عن انتشار لافت للإيمان بالظواهر الغيبية والخارقة للطبيعة بين سكان إنجلترا. وقد أجريت هذه الدراسة، التي تحمل اسم "المسح الوطني للفولكلور"، من قبل مؤسسة "إيبسوس" المتخصصة في أبحاث الرأي، ونشرت نتائجها صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وتحمل الأرقام دلالات عميقة حول المعتقدات الاجتماعية في العصر الحديث، حيث أفادت الدراسة بأن "أكثر من ثلث السكان" في إنجلترا يتبنون بشكل راسخ فكرة "وجود الأشباح".

ويعد هذا المسح نقطة مرجعية حديثة بالغة الأهمية، نظرا لأن صحيفة "الغارديان" قد نوهت إلى أن "الاستطلاع المماثل السابق بين سكان إنجلترا أجري منذ أكثر من ستة عقود"، مما يجعله مقياسا لمقارنة التحولات في المعتقدات الاجتماعية على مدى أجيال.

 الإيمان بالعوالم الأخرى: أرقام صريحة

أظهرت نتائج الاستطلاع، الذي شمل عينة واسعة وممثلة للمقيمين في إنجلترا، حيث "شمل 1730 من المقيمين ممن تبلغ أعمارهم 16 عاما فأكثر"، أن الإيمان بوجود عوالم أخرى يحتل مكانة كبيرة في نسيج المعتقدات الاجتماعية.
وجاءت النتائج مفصلة وموزعة على النحو التالي:

الإيمان بالأشباح: سجلت نسبة مئوية عالية بلغت 36% من إجمالي المشاركين في الاستطلاع، والذين "يؤمنون بوجود "أشباح وأرواح الموتى"". هذه النسبة، التي تتجاوز الثلث، تؤكد أن الاعتقاد بالكيانات الغيبية غير المرئية لا يزال قويا في المجتمع الإنجليزي.

الحياة الآخرة: أعرب ما نسبته 29% من المشاركين عن إيمانهم الواضح بـ "الحياة الآخرة".

التواصل مع الأموات: أما فيما يتعلق بالقدرات المتافيزيقية، فقد أعربت نسبة 27% من المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم بـ "إمكانية التواصل مع عالم الموتى".


اقرأ أيضا: "فضفضة" مع الروبوت: هل صديقك الذكي الجديد.. خطر على صحتك النفسية؟


التجارب الشخصية والظواهر الحسية:


ولم يقتصر المسح على المعتقدات النظرية، بل تطرق إلى التجارب الشخصية الملموسة للمشاركين.

فقد أشار ما نسبته 16% من المشاركين في الاستطلاع إلى أنهم قد "خاضوا تجربة خارقة للطبيعة شخصيا" في حياتهم، سواء كانت رؤى أو أحداثا غير مفسرة. ويشكل هذا الرقم السدس تقريبا من السكان، وهو ما يعطي بعدا شخصيا وقصصيا لانتشار هذه الظواهر في الوعي الجمعي.

إضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن انتشار واسع لظاهرة حسية شهيرة، حيث "أفاد 45% بأنهم أحسوا بشعور "وهم سبق الرؤية".

هذا الشعور، الذي يوصف بكونه تجربة حسية شائعة، يعد أيضا جزءا من الإطار الأوسع لاهتمامات الجمهور بالظواهر التي تتجاوز الفهم اليومي المعتاد.

الجيل الشاب الأكثر إيمانا وتأثير الإعلام الحديث:

كشفت الدراسة عن مفارقة تتعلق بالجيل الشاب والإيمان بالخوارق، حيث "يعتبر الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 34 عاما هم "الأكثر ميولا للإيمان بالظواهر الخارقة للطبيعة"" مقارنة بالفئات العمرية الأكبر سنا. هذه النتيجة تشير إلى أن العصر الرقمي الحديث لم ينجح في إقصاء الإيمان بالغيب، بل ربما ساهم في نشره أو تحويل شكله.

وفي تحليل أسباب هذه النتائج، نقلت صحيفة الغارديان عن الباحث ديفيد كلارك، وهو أحد المشرفين الرئيسيين على الدراسة، أن "التلفزيون والسينما أثرا على نتائج الدراسة بشكل ملحوظ".

وتشير هذه الملاحظة إلى الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام المرئية في تشكيل وتغذية اهتمام الجمهور بقصص الأشباح والظواهر الغامضة.

كما أشارت زميلته الباحثة، صوفي باركس نيلد، إلى أن "الفولكلور اكتسب شعبية هائلة على وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة".

هذه النقطة تؤكد أن الأساطير والمعتقدات القديمة وجدت منصات جديدة للانتشار، مما يفسر تغلغلها بين الفئة الشابة (25-34 عاما) الأكثر استخداما لهذه المنصات، إن هذا التفاعل بين الموروث القديم والتكنولوجيا الحديثة هو ما يفسر استمرارية وقوة الإيمان بالخوارق في إنجلترا.