المستشار السابق لزيلينسكي ينفي اتهامات الفساد: "لا أملك سوى شقة وسيارة"

رفض أندري يرماك، المدير السابق لمكتب الرئيس الأوكراني، كافة اتهامات الفساد الموجهة إليه، وصفا إياها بأنها "لا أساس لها"، وذلك عقب جلسة استماع عقدت يوم الثلاثاء 12 مايو 2026.
وكان يرماك، الذي يعد واحدا من أكثر الشخصيات نفوذا في أوكرانيا خلال سنوات الحرب، قد استقال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد مداهمة منزله من قبل أجهزة مكافحة الفساد.
تفاصيل القضية والاتهامات
يواجه يرماك (54 عاما) تهما ثقيلة تتعلق بنزاهته خلال فترة عمله ككبير مستشاري زيلينسكي:
- غسل الأموال: يشتبه المدعون في انتمائه لجماعة إجرامية قامت بغسل نحو 460 مليون هريفنيا (عشرة ملايين دولار) عبر مشروع عقاري فاخر بالقرب من كييف.
- رد يرماك: أكد يرماك، الذي يملك خبرة قانونية تمتد لثلاثين عاما، أنه سيدافع عن سمعته بالقانون، مصرحا للصحفيين ببساطة ممتلكاته: "لا أملك سوى شقة واحدة وسيارة واحدة".
اقرأ أيضا: هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية تكشف عن تورط مساعد سابق لزيلينسكي في قضية غسل أموال
موقف وكالة مكافحة الفساد (NABU)
في مؤتمر صحفي "غير معلن"، دافع مسؤولو المكافحة عن جدية التحقيقات:
- ثقة الادعاء: صرح سيمين كريفونوس، مدير وكالة "نابو"، بأن الوكالة لا تنتقل إلى مرحلة الاتهام الرسمي إلا بعد جمع أدلة كافية لضمان ثبات التهم أمام القضاء.
- سياق الفضائح: تأتي هذه القضية ضمن سلسلة فضائح هزت أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 2022، شملت قطاعات الطاقة والعقارات، مما يضع مصداقية الإدارة الأوكرانية أمام اختبار حقيقي بين محاربة "العدو الخارجي" وتطهير "الجبهة الداخلية".
تمثل محاكمة يرماك تحولا جذريا في الدائرة المقربة من الرئيس زيلينسكي، وتعد إشارة قوية للمانحين الدوليين بأن كييف جادة في مسعاها لمحاربة الفساد، حتى وإن طال رؤوس النظام السابقين.





