"جذورنا أعمق من دماركم".. جماهير غفيرة تحيي الذكرى الـ78 للنكبة في رام الله
نشر: 16:34 2026-05-12 • تحديث: 18:25 2026-05-12

- تأتي ذكرى هذا العام في ظل أخطر مرحلة يمر بها القضية الفلسطينية، حيث تتزامن مع حرب الإبادة الجماعية المتواصلة.
أحيت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني، يوم الثلاثاء، الذكرى الـ78 للنكبة بمسيرة ومهرجان مركزي في مدينة رام الله، تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا أعمق من دماركم"، مؤكدين التمسك بحق العودة المقدس ورفض كافة مشاريع التهجير.
فعاليات المهرجان المركزي
انطلقت المسيرة من أمام ضريح الشهيد الراحل ياسر عرفات باتجاه ميدان المنارة، حيث شهدت الفعالية مظاهر رمزية مؤثرة:
- صمت الوفاء: دوت صفارات الإنذار لمدة 78 ثانية، تبعها وقوف المشاركين دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء.
- الرموز الوطنية: رفع المشاركون أعلام فلسطين، والرايات السوداء، ومفاتيح العودة التي ترمز للقرى المهجرة.
- تمثيل رسمي: نيابة عن الرئيس محمود عباس، وضع نائب الرئيس حسين الشيخ إكليلا من الزهور على ضريح عرفات، بمشاركة أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح".
- رسائل سياسية: الأونروا وحرب الإبادة
حملت الكلمات الرسمية مواقف حازمة تجاه التحديات الراهنة:
- استهداف الأونروا: حذر الدكتور أحمد أبو هولي، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، من محاولات تصفية "الأونروا"، معتبرا ذلك محاولة لإعادة إنتاج النكبة الأولى بأدوات معاصرة.
- الثبات على الأرض: شدد المتحدثون على أن شعبنا تعلم من التجربة، وأن زمن النزوح قد ولى، وأن مشاريع التهجير القسري ستتحطم على صخرة الصمود في غزة والضفة.
- قضية الأسرى: وجهت تحية وفاء للأسرى، مع التأكيد على أن قضيتهم هي قضية وطنية وأخلاقية عليا.
اقرأ أيضا: الشرطة الفلسطينية تسهل مغادرة الدفعة الأولى من حجاج بيت الله الحرام عبر معبر الكرامة
فعاليات ممتدة في الوطن والشتات
لم تقتصر الفعاليات على رام الله، بل شملت:
- المحافظات الشمالية: أحيت نابلس وطولكرم وسلفيت وطوباس ذكرى النكبة بمشاركة شعبية كبيرة.
- قطاع غزة: يتحضر القطاع لـ "مهرجان العودة الوطني" في خان يونس بتاريخ 11 أيار، رغم ظروف الحرب القاسية.
- الشتات العالمي: تنطلق فعاليات في العواصم العربية والأوروبية والأمريكتين لتأكيد الرواية الفلسطينية ومطالبة المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال.
تأتي ذكرى هذا العام في ظل أخطر مرحلة يمر بها القضية الفلسطينية، حيث تتزامن مع حرب الإبادة الجماعية المتواصلة، مما يجعل التمسك بحق العودة أكثر إلحاحا وصمودا.





