تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

مواجهة ساخنة بين "المحافظين" و"الليبراليين".. الشرفات: كرامة الدولة خط أحمر وحداد: نطالب بدولة مدنية - فيديو

نشر: 21:55 2026-05-04 • تحديث: 03:28 2026-05-05
مواجهة ساخنة بين "المحافظين" و"الليبراليين".. الشرفات: كرامة الدولة خط أحمر وحداد: نطالب بدولة مدنية - فيديو
  • الشرفات : "كل الليبرالليين في الأردن ما يحملو سيارة "بكم"

شهدت الأوساط السياسية سجالا حادا بين حزب المحافظين وأصحاب "المبادرة الليبرالية" حول مفاهيم الهوية والحرية والمواطنة.

وأعرب الدكتور طلال الشرفات، الأمين العام لحزب المحافظين، عن مفاجأة الحزب بإطلاق المبادرة دون علم مسبق، منتقدا ما وصفه بـ "الهجوم والإقصاء" ممن يدعون الديمقراطية.

وشدد الشرفات على أن الحزب يتصدى بكل مسؤولية لأي محاولة للتأثير في جوهر المجتمع الأردني، معتبرا أن الاجتهاد في معرض كرامة الوطن يعد "خيانة وطنية بامتياز".

وفي ملف المثلية الجنسية، جدد الشرفات رفض حزبه الجذري لأي اتفاقيات تبيح هذا الأمر، منتقدا موقف الليبراليين الذين يرون فيها فعلا مباحا ما لم يخالف القانون.

وأكد الشرفات أن الانحياز للدولة واجب وطني، مع الإشارة إلى أن العمل ضمن نطاق الدستور ليس خيارا بل واجب، مختتما حديثه بتهكم حول أعداد الليبراليين في الأردن بقوله: «كل الليبراليين في الأردن لا يملؤون سيارة بي كم».

من جانبه، دافع الكاتب والمحلل السياسي رومان حداد عن الميادرة الليبرالية، معتبرا إياها "فعلا مباحا" لا يخالف القانون أو الدستور.

ووجه حداد انتقادا لحزب المحافظين لعدم قيامه بمسؤولياته التشريعية تجاه ما يراه مخاطر، معيبا على الحزب صمته حيال تراجع ترتيب الأردن في حرية الصحافة إلى المركز 142 عالميا.


اقرأ أيضا: الخوالدة لـ"نبض البلد": خدمة العلم دفعت الأجيال لحب الوطن.. والهوية الوطنية والشكيمة تدرب بالميادين العسكرية.. فيديو


وكما رفض حداد "خطاب التخوين" الذي يطلق دون إثباتات، مؤكدا أن المطالبة بالدولة المدنية هي الهدف الأساس، وأن كل شخص حر ومسؤول عن ذاته.

وأوضح حداد أن شرط المواطنة لا يرتبط بالضرورة بالخدمة في القوات المسلحة، مؤكدا أنه لا يملك موقفا شخصيا من المثلية الجنسية.

ويأتي هذا الاختلاف ليعكس حالة من الانقسام الفكري بين التيار المحافظ الذي يتمسك بالموروث والقيم الاجتماعية كخط أحمر، وبين التيار الليبرالي الذي يدعو إلى تعزيز الحريات الفردية وترسيخ مفاهيم الدولة المدنية.