ترمب يعلن إغلاق مضيق هرمز بإحكام: نغلق شريان إيران وقادتها في حيرة

- وصف ترمب الداخل الإيراني بأنه يمر بـ "فوضى عارمة" وخلافات جذرية بين أجنحة القيادة، مما يعوق قدرتهم على إبرام اتفاق متماسك، رغم رغبتهم الشديدة في ذلك لوقف الانهيار.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إحكام السيطرة على الممرات المائية الحيوية، مؤكدا: «نحن نغلق مضيق هرمز بإحكام»، في إشارة إلى ذروة التصعيد البحري ضد طهران.
ورسم ترمب صورة لنظام إيراني يعيش حالة من التفكك والذعر، معتبرا أن القادة في طهران باتوا في "حيرة كبيرة" بعد الضربات العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة.
رفض المقترحات الإيرانية وانتقاد الحلفاء الأوروبيين
رغم تأكيده أن مفاوضات جارية بوساطة باكستانية، أبدى ترمب عدم رضاه المطلق عن "المقترح" الذي تقدمت به إيران، مطالبا إياها بتقديم عرض "ملائم".
ولم تقتصر انتقاداته على طهران، بل شملت حلفاء أوروبيين؛ حيث أعرب عن استيائه من إيطاليا وإسبانيا، معتبرا أن مواقفهما توحي بالقبول الضمني لامتلاك إيران سلاحا نوويا، وهو ما ترفضه واشنطن جملة وتفصيلا.
ووصف ترمب الداخل الإيراني بأنه يمر بـ "فوضى عارمة" وخلافات جذرية بين أجنحة القيادة، مما يعوق قدرتهم على إبرام اتفاق متماسك، رغم رغبتهم الشديدة في ذلك لوقف الانهيار.
الجاهزية العسكرية والشرعية الدستورية
اقرأ أيضا: إعلام أمريكي: إستراتيجية ترمب في الوقت الراهن هي الضغط الاقتصادي على إيران
وصف ترمب "مهلة الـ 60 يوما" لإنهاء الأعمال العدائية بأنها "غير دستورية"، مشيرا إلى أن القيادة العسكرية لا تنتظر موافقة الكونغرس لتحقيق "انتصار عظيم".
وطمأن ترمب الداخل الأمريكي بشأن القدرات التسليحية، قائلا: «لدينا كميات غير مسبوقة من الذخائر في مخازننا الممتلئة حول العالم».
ويعكس هذا الخطاب نية الرئيس الأمريكي الاستمرار في عمليات "الضغط الأقصى" الميدانية والاقتصادية، حتى رضوخ طهران للشروط الأمريكية بشكل كامل، مستفيدا من حالة التخبط التي رصدها داخل أروقة الحكم في إيران.





