انقطاع الاتصال بـ11 سفينة من أسطول الصمود بعد محاصرة بحرية للاحتلال لها

- يذكر أن هذا الأسطول الضخم يضم أكثر من 50 سفينة تحركت تباعا في الأسابيع الأخيرة من موانئ أوروبية عدة
سادت حالة من القلق البالغ بعد إعلان منظمي الأسطول الصمود البحري الجديد المتجه إلى قطاع غزة -بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات- عن حادثة اعتراض خطيرة نفذتها بحرية الاحتلال يوم الخميس، أسفرت عن عزل جزء كبير من الأسطول وقطع التواصل معه تماما في المياه الدولية.
انقطاع الاتصال التام ومحاصرة غير قانونية
وتصدرت حادثة انقطاع الاتصال واجهة الأحداث؛ حيث أصدر القائمون على الأسطول بيانا عاجلا خلال الليل أكدوا فيه فقدان التواصل الكامل مع 11 سفينة من ضمن القافلة، مما يثير مخاوف جدية حول سلامة النشطاء الموجودين على متنها.
وأوضح البيان أن هذا الانقطاع المفاجئ جاء بعد أن طوقت سفن عسكرية تابعة للاحتلال قوارب النشطاء بشكل غير قانوني داخل المياه الدولية، ليتم بعدها عزل تلك السفن الإحدى عشرة إعلاميا وتقنيا عن بقية العالم.
تهديدات بالخطف وتوجيه أسلحة نحو المدنيين
وترافق حجب الاتصالات مع سلوك عسكري ترهيبي؛ إذ نشرت المنظمة عبر حسابها على منصة "إكس" أن الزوارق العسكرية التي اعترضتهم وعرفت عن نفسها بأنها تابعة لـ"كيان الاحتلال"، أصدرت "تهديدات صريحة بالخطف واستخدام العنف".
اقرأ أيضا: القيادة المركزية الأميركية تعترض "أسطول الظل" وتحول مسار 37 سفينة إيرانية
وأضافت أن الجنود المدججين بالسلاح قاموا بتوجيه أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية نحو النشطاء المدنيين، وأصدروا أوامر قهرية تجبرهم على التجمع في مقدمة السفن والجلوس على أطرافهم الأربعة، قبل أن ينقطع الاتصال بتلك المجموعة.
موقع الأسطول وتاريخ الاعتداءات السابقة
يذكر أن هذا الأسطول الضخم يضم أكثر من 50 سفينة تحركت تباعا في الأسابيع الأخيرة من موانئ أوروبية عدة، أبرزها مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا.
وتشير بيانات التتبع المباشر قبل انقطاع البث إلى أنها تتواجد حاليا غرب جزيرة كريت اليونانية. وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان اعتداء بحرية الاحتلال في أواخر عام 2025 على أسطول سابق ضم شخصيات بارزة مثل الناشطة غريتا تونبرغ، حيث جرى اعتقال الأفراد وترحيلهم في خطوة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها غير قانونية، ليستمر بذلك الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.





