بحرية الاحتلال تعترض "أسطول الصمود العالمي" المتجه لقطاع غزة

أعلن منظمو أسطول نشطاء كان متجها إلى قطاع غزة، أن القوات البحرية للاحتلال حاولت منع سفنهم واعتراض مسارها أثناء إبحارها في شرق البحر الأبيض المتوسط، في إطار المساعي المستمرة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع، مما أدى إلى حالة من التوتر في المياه الدولية.
وأفاد "أسطول الصمود العالمي" (Global Sumud Flotilla) في بيان رسمي، أن زوارق حربية سريعة حددت هويتها على أنها قوات تابعة للاحتلال، اقتربت من سفن النشطاء، مستخدمة أساليب ترهيبية لإجبار الطواقم على التوقف والانصياع للأوامر العسكرية الصادرة عنها.
ووصف المنظمون المشهد بأنه كان "عنيفا"، حيث قامت القوات المعترضة بتوجيه أشعة الليزر وأسلحة هجومية نصف آلية نحو المشاركين، مع صدور أوامر لهم بالتوجه إلى مقدمة القوارب والجثو على ركبهم، في محاولة للسيطرة التامة على السفن ومن فيها.
وأشارت بيانات تتبع السفن التي استند إليها المنظمون، إلى أن هذه المواجهة وقعت بالقرب من جزيرة "كريت" اليونانية، وهي نقطة حيوية في مسار الرحلة التي كانت تهدف إلى الوصول لشواطئ غزة، مما يشير إلى أن رصد الاحتلال للأسطول بدأ في مراحل مبكرة بعيدا عن مياه القطاع.
اقرأ أيضا: استشهاد طفل برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مدينة الخليل
ويسعى هذا الأسطول، الذي يعد جزءا من مجهود أوسع للنشطاء الدوليين، إلى تقديم مساعدات رمزية لأهالي قطاع غزة، وتسليط الضوء على قيود الاحتلال المفروضة على حرية الوصول إلى الإقليم، فيما يعتبر النشطاء أن مثل هذه الاعتراضات تمثل انتهاكا للقانون الدولي للبحار.
وختم المنظمون بيانهم بالتأكيد على أن مثل هذه الممارسات لن تثنيهم عن مواصلة جهودهم لكسر الحصار، رغم المخاطر الأمنية التي تحيط بالرحلة، داعين المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية المتضامنين المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها.





