تفعيل التنبيهات

تحكم كامل في وصول الإشعارات إليك

إصدار التسعيرة الجديدةتنبيه عند تحديث الأسعار
إشعارات الأخبارتنبيه عند نشر أخبار هامة
إشعارات البلدان
الأردن
🇯🇴
السعودية
🇸🇦
الإمارات
🇦🇪
مصر
🇪🇬
الكويت
🇰🇼
قطر
🇶🇦
البحرين
🇧🇭
عُمان
🇴🇲

"من هنا نبدأ" .. أزمة "عبارة الشامية" في معان تتكرر كل شتاء والبلدية تؤكد: الحل قيد التنفيذ

نشر: منذ 4 ساعات
"من هنا نبدأ" .. أزمة "عبارة الشامية" في معان تتكرر كل شتاء والبلدية تؤكد: الحل قيد التنفيذ

تعد "عبارة الشامية" في محافظة معان شريانا حيويا يربط أجزاء هامة من المنطقة، إلا أنها باتت تشكل معضلة متكررة مع كل موسم شتاء، حيث أدى تهدمها إثر سيول عام 2022 إلى معاناة مستمرة للمواطنين الذين يواجهون عزل مناطقهم وانجراف الطرق المؤدية إليها بشكل دوري.

"الأمر قيد المعالجة"

في رد على تساؤلات المواطنين حول الوضع القائم، أوضح عاصم النهار رئيس لجنة بلدية معان الكبرى خلال استضافته في برنامج "من هنا نبدأ" الذي يبث على شاشة "رؤيا"، عددا من النقاط المهمة في القضية:

توصيف المشكلة: أكد النهار أن المنشأة المذكورة هي "عبارة" واحدة وليست جسرا، مشددا على أنه لا يوجد انقطاع فعلي بين الأحياء.

المسؤولية الفنية: شدد على أن البلدية ليست الجهة المصممة لهذه العبارات، حيث قامت جهات هندسية أخرى بتصميمها.

الحل الجذري: أشار إلى رفع تقرير مفصل لوزير الإدارة المحلية يوضح عدم قدرة "العبارة" الحالية على استيعاب كميات المياه خلال السيول، ومطالبا بإعادة إنشائها بمواصفات أكبر.

تحدي الاستملاك: أوضح أن تأهيل الموقع يتطلب استملاك جوانب السيل المملوكة لمواطنين، وهي عملية مكلفة تتطلب ميزانية تقدر بـ 400 ألف دينار، مؤكدا أن البلدية في "المراحل الأخيرة" من هذا الإجراء.

إجراءات السلامة: أشار إلى أن البلدية تقوم بأعمال صيانة بسيطة كخدمة للمواطنين، مع اتخاذ قرار "بإغلاق الطريق احترازيا" عند تحذيرات السيول لضمان سلامة الأرواح.

خطة العمل والجدول الزمني

طمأن النهار المواطنين بوجود اهتمام مباشر من وزير الإدارة المحلية، كاشفا عن انه تم مخاطبة الوزارة رسميا لرصد المبالغ المالية اللازمة للبدء بالعمل.

وتوقع الانتهاء من إجراءات الطريق والعبارة خلال 3 أشهر من الآن.


اقرأ أيضا: بسبب "المنحدر الخطر" وبروتوكول الأدوية.. "من هنا نبدأ" يرصد معاناة مراجعي مركز صحي تلاع العلي


مستجدات "جسر أيل"

وفيما يخص جسر "أيل" باتجاه الإسكان، أوضح النهار أنه تم إحالة العطاء وتسليمه من قبل المقاول، إلا أن البلدية لم تستلم المشروع رسميا حتى الآن بسبب وجود ملاحظات فنية تستوجب المعالجة قبل الاستلام النهائي.