بسبب "المنحدر الخطر" وبروتوكول الأدوية.. "من هنا نبدأ" يرصد معاناة مراجعي مركز صحي تلاع العلي

فتح برنامج "من هنا نبدأ" ملف التحديات التي تواجه مراجعي مركز صحي "أم الحسين الأولي" في منطقة تلاع العلي، جراء تحويل صرف بعض الأدوية المزمنة والمقيدة إلى مركز "صويلح الشامل".
وبينما يشكو المرضى من صعوبة الوصول الجغرافي للمركز الحالي وخطورة موقعه على كبار السن، أوضحت مديرية صحة العاصمة أن بروتوكولات طبية صارمة تحكم صرف بعض العلاجات لضمان سلامة المرضى.
متضررون: "المنحدر خطر" والوصول للأدوية بات شاقا
نقلت المواطنة سميرة معاناة المراجعين اليومية، واصفة الطريق المؤدي لمركز صحي تلاع العلي بـ"المنحدر الحاد والشديد"، الذي يشكل خطورة حقيقية على كبار السن، وذوي الإعاقة، والنساء الحوامل، خاصة في فصل الشتاء.
وأضافت سميرة أن الصعوبة لم تتوقف عند الموقع الجغرافي، بل امتدت لتشمل "رحلة البحث عن الدواء"، حيث تم إبلاغ المرضى بتحويل صرف أدوية الأعصاب التي كانوا يتقاضونها سابقا إلى مركز صويلح الشامل، مما ضاعف الأعباء الجسدية والمادية عليهم.
صحة العاصمة: "البروتوكول الطبي" يحكم صرف الأدوية المقيدة
من جانبه، أوضح مدير مديرية صحة العاصمة، الدكتور طه التميمي، أن تحويل صرف بعض العلاجات وخاصة علاجات الاعصاب إلى المراكز الشاملة أو المستشفيات يأتي تنفيذا لبروتوكول طبي معتمد من قبل لجنة مكونة من 11 استشاريا واللجنة المركزية للصيدلة.
وبين التميمي أن هذه الأدوية تحتاج لتقارير طبية من أخصائيين (أعصاب، باطني، عظام، روماتزم) لضمان عدم إساءة استخدامها، ولا تصرف إلا في المراكز الشاملة أو المستشفيات المتعاقد معها.
حلول متعثرة ووعود بالتغيير
اقرأ أيضا: "من هنا نبدأ" يفتح ملف تعطل معاملات البلديات.. وعود حكومية بتصفير أزمات التحول الإلكتروني
وحول المعضلة الجغرافية للمركز (المنحدر)، كشف الدكتور التميمي عن محاولات سابقة لإيجاد حلول، منها مخاطبة وزارة الأوقاف لاستخدام مصعد المسجد المجاور لتسهيل وصول المراجعين، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.
وأضاف أن مقترح تركيب "سلم كهربائي" اصطدم بعائق قانوني كون المبنى مستأجرا حتى عام 2030 وليس ملكا للوزارة.
واختتم التميمي حديثه بالإشارة إلى أن الخيار المطروح حاليا هو البحث عن مكان بديل للمركز يتناسب مع احتياجات المراجعين، رغم تميز الموقع الحالي من حيث الخدمة الطبية.





