واشنطن ترحب ببيان "الداخلية السورية" وتؤكد دعمها لسيادة القانون في سوريا الجديدة

رحب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، بالإعلان الصادر عن وزارة الداخلية السورية بشأن إلقاء القبض على "أمجد اليوسف"، المتهم الرئيس في مجزرة حي التضامن.
ووصف باراك اليوسف بـ "الجزار الشرير" لما يسمى بـ "التعاون"، محملا إياه المسؤولية عن الفظائع المروعة التي ارتكبت بحق المدنيين السوريين طوال سنوات النزاع.
واعتبر باراك أن هذه الخطوة تمثل "انعطافة قوية" نحو اقتلاع جذور الإفلات من العقاب والتوجه نحو المساءلة القانونية الناجزة.
وكما أكد المبعوث الأمريكي أن عملية الاعتقال هذه تجسد النموذج الجديد للعدالة الناشئ في "سوريا ما بعد الأسد"، وهو نموذج يرتكز على سيادة القانون، والمصالحة الوطنية، وتطبيق العدالة بتساو على جميع الأطراف بمعزل عن أي انتماءات سياسية أو عسكرية سابقة.
اقرأ أيضا: طهران تتهم واشنطن وتل أبيب بارتكاب جرائم حرب في حي "رسالت" السكني
وجدد باراك موقف الرئيس الأمريكي والولايات المتحدة الداعم للشعب السوري في ترسيخ عدالة حقيقية وسيادة جديدة للقانون، مشيرا إلى أن هذه الجهود ضرورية لمساعدة "الأمة السورية الجريحة" على الشفاء والتعافي.
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد التوجه الدولي الرامي لدعم المؤسسات القضائية السورية في ملاحقة المتورطين في جرائم الحرب، بما يضمن بناء مستقبل مبني على الشفافية والإنصاف.





