عمالة مقابل المال.. لائحة اتهام ضد فنيين في سلاح جو الاحتلال بتهمة التجسس لإيران

كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الخميس، عن تفاصيل أمنية وصفت بـ "الخطيرة"، تتعلق بتقديم لائحة اتهام ضد جنديين يعملان كفنيين في سلاح الجو "الإسرائيلي"، بتهمة التجسس ونقل معلومات حساسة إلى أجهزة الاستخبارات الإيرانية مقابل مبالغ مالية.
خيانة من الداخل: أنظمة مقاتلات وقواعد عسكرية
وفقا للائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العسكرية، فإن الجنديين اللذين اعتقلا في مارس الماضي، تورطا في أنشطة أمنية "مرفوضة" شملت:
- تسريب أسرار تقنية: نقل مواد من التدريبات العسكرية تتعلق بأنظمة طائرات مقاتلة.
- التوثيق الميداني: تصوير وتوثيق منشآت حيوية ومناطق داخل قاعدة عسكرية حساسة وإرسالها لمشغلين إيرانيين.
- الدوافع المادية: أظهرت التحقيقات أن المتهمين حاولا تجديد الاتصال بالمشغل الإيراني حتى بعد انقطاعه، طمعا في تحقيق "أرباح مادية".
لائحة الاتهامات الرسمية
واجه الجنديان حزمة من التهم القاسية التي قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، ومن أبرزها:
- مساعدة العدو في الحرب.
- تسليم معلومات استخباراتية للعدو.
- التواصل مع عميل أجنبي.
- استنفار أمني وتحذيرات للجنود
تولى التحقيق في القضية "مثلث أمني" يضم جهاز (الشاباك)، وشرطة الاحتلال، والوحدة المركزية للتحقيقات الخاصة في الشرطة العسكرية.
وأصدرت هذه الجهات بيانا شديد اللهجة يحذر المواطنين والجنود من:
- مخاطر الاتصال الرقمي: التحذير من مجرد إجراء اتصال مع جهات أجنبية تابعة لدول معادية.
- الإغراء المادي: التنبيه من أساليب التجنيد التي تتبعها إيران عبر تقديم وعود بمكافآت مالية مقابل مهام تبدو بسيطة في بدايتها.
اقرأ أيضا: الرئيس اللبناني جوزيف عون: استهداف الاحتلال للصحفيين جريمة ضد الإنسانية لإخفاء عدوانها
سياق التصعيد: من "الأسد الصاعد" إلى خلايا الشمال
تأتي هذه القضية في ظل تصاعد المحاولات الإيرانية لاختراق الساحة الداخلية للاحتلال، خاصة منذ عملية "الأسد الصاعد" (الحرب الأمريكية مع الاحتلال ضد إيران).
وذكر التقرير بقضايا سابقة هزت الرأي العام، منها:
- خلية الشمال: قضية "عامي غيدروف" ورفاقه الذين اتهموا بتصنيع متفجرات لاستهداف شخصيات سياسية رفيعة، من بينها رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت.





