المحكمة الابتدائية في تونس: الإعدام شنقا لقاتل طليقته وعائلتها في "الجبل الأحمر"

- لقي النطق بحكم الإعدام ترحيبا واسعا بين أوساط المواطنين ونشطاء حقوق المرأة
في حكم رادع أعاد الزخم لقضايا الرأي العام، أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس حكما نهائيا يقضي بـ "الإعدام شنقا حتى الموت" بحق الجاني المتورط في الفاجعة العائلية التي عرفت إعلاميا بجريمة "الجبل الأحمر".
تفاصيل الجريمة: غدر تحت جنح الظلام
تعود وقائع هذه المأساة إلى العام الماضي، حين اقتحم الجاني منزل طليقته (صابرين) بعد صدور حكم الطلاق النهائي.
اقرأ أيضا: طهران تنفذ حكم الإعدام بحق مدان بالتجسس لصالح الموساد "الإسرائيلي"
وبحسب محاضر التحقيق، استخدم المتهم "مطرقة حديدية" لتنفيذ مخططه، حيث باغت طليقته البالغة من العمر 30 عاما، ووالدتها، وخالها وهم نيام، موجها لهم ضربات قاتلة على مستوى الرأس أدت إلى وفاتهم فورا.
نذائر الخطر وتحذيرات الضحية
أثارت القضية جدلا واسعا حول آليات حماية النساء؛ إذ كانت الضحية (صابرين) قد تقدمت بعدة بلاغات للأجهزة الأمنية تؤكد تعرضها لتهديدات صريحة بالقتل.
إلا أن غياب "العنف المادي الملموس" في حينه حال دون اتخاذ إجراءات احترازية رادعة، مما مكن المجرم من تنفيذ وعيده.
رد فعل الشارع والمنظمات الحقوقية
لقي النطق بحكم الإعدام ترحيبا واسعا بين أوساط المواطنين ونشطاء حقوق المرأة، الذين اعتبروا القصاص رسالة قوية للحد من العنف الأسري.
ورغم أن تونس تعلق تنفيذ عقوبة الإعدام فعليا منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن صدور هذا الحكم يعبر عن صرامة القضاء في الجرائم التي تتسم بالوحشية المطلقة.





