شرطة دبي تبحث في أسباب وفاة الطبيب ضياء العوضي بعد إغلاق غرفته لـ 48 ساعة

- غموض يلف وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي في دبي.. والسلطات تباشر التحقيق.
أثار إعلان وفاة الطبيب المصري ضياء العوضي (47 عاما) في أحد فنادق مدينة دبي، جدلا واسعا وتساؤلات حول ملابسات الواقعة، خاصة بعد ظهور مقطع فيديو سابق له صرح فيه بعبارة صادمة: "أنا لو مت اعرفوا إني اتقتلت".
تفاصيل العثور على الجثمان
كشف الإعلامي عمرو أديب في برنامجه تفاصيل وصول الطبيب إلى دبي بتأشيرة زيارة، موضحا أن الوفاة اكتشفت بعدما بقيت لافتة "عدم الإزعاج" معلقة على باب غرفته لأكثر من 48 ساعة دون خروجه أو طلبه لأي طعام.
وبحسب أديب، أبلغت إدارة الفندق شرطة دبي التي عثرت عليه متوفى داخل الغرفة، وجرى نقل الجثمان للطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، مع إخطار القنصلية المصرية رسميا.
من هو ضياء العوضي؟
عرف العوضي بإثارته للجدل عبر ما أسماه "نظام الطيبات"، وهو نظام غذائي يمنع الخضروات والفواكه والبيض والدجاج، ويسمح في المقابل بتناول السكريات والنوتيلا بكميات كبيرة.
كما هاجم العوضي بشدة بروتوكولات منظمة الصحة العالمية وشركات الأدوية، داعيا مرضى السكري والضغط إلى إيقاف أدويتهم والاعتماد على نظامه الغذائي للشفاء الذاتي.
إجراءات رسمية ومواقف متضاربة
وعلى خلفية هذه الأفكار، واجه العوضي ملاحقات مهنية قاسية في مصر؛ حيث قامت نقابة الأطباء بشطب اسمه نهائيا وسحب ترخيصه في مارس 2026، كما أغلقت وزارة الصحة عيادته بتهمة نشر معلومات مضللة تسببت في تدهور حالات العديد من المرضى ووفاة آخرين، بحسب شكاوى رسمية.
بين "المؤامرة" و"الأسباب الطبيعية"
وبينما يربط أنصاره بين وفاته وبين تصريحاته المعادية لمصالح شركات الأدوية الكبرى، مشيرين إلى "اختفائه" لأسبوعين قبل إعلان الوفاة، يرى خبراء وأطباء أن وفاته قد تكون نتيجة طبيعية لمضاعفات صحية ناتجة عن نظامه الغذائي المتطرف أو أزمة صحية مفاجئة.
وتتابع القنصلية المصرية في دبي مع أسرة الطبيب لإنهاء إجراءات الدفن أو نقل الجثمان إلى مصر، بانتظار التقرير النهائي للطب الشرعي الإماراتي الذي سيفصل في حقيقة ما جرى خلف باب الغرفة التي حملت شعار "عدم الإزعاج".





