إدارة ترمب بين اتفاق السلام واستئناف القتال.. كواليس المفاوضات النووية مع إيران

- كشف المصدر أن الرئيس ترمب وفريقه يناقشون حاليا شكل الحملة العسكرية في حال فشل الدبلوماسية
كشف مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لموقع "أكسيوس" عن حالة من الضبابية السياسية في طهران، مشيرا إلى أن الجانب الأمريكي يواجه صعوبة في تحديد "من هو المسؤول" الفعلي في إيران حاليا.
وأكد المسؤول أن هذه المسألة تمثل عائقا أمام المفاوضات ويجب حسمها لضمان جدية الاتفاقات المرتقبة.
الملف النووي والأموال المجمدة: مساومات اللحظة الأخيرة
أوضح المسؤول الأمريكي أن نطاق المحادثات يتراوح بين منع صنع سلاح نووي ووقف أو تجميد عمليات التخصيب داخل الأراضي الإيرانية.
اقرأ أيضا: ترمب: الإيرانيون يريدون مني فتح المضيق ولن أقدم على ذلك قبل توقيع اتفاق
وأشار إلى أن إدارة ترمب تبدو منفتحة على خيار الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وذلك كجزء من صفقة متكاملة و"اتفاق مناسب" يلبي الشروط الأمريكية الصارمة، مؤكدا أن الخيار النهائي بين السلام والقتال لم يحسم بعد.
خطط التصعيد العسكري: جزيرة خارك ومراحل القصف المرتقب
في جانب أكثر خطورة، كشف المصدر أن الرئيس ترمب وفريقه يناقشون حاليا شكل الحملة العسكرية في حال فشل الدبلوماسية.
وتتصدر المناقشات فكرة السيطرة على جزيرة خارك الاستراتيجية، التي تعد شريان التصدير النفطي لإيران.
وأوضح أن الحديث عن حملة لمدة 6 أسابيع كان يتعلق فقط بـ"المرحلة الأولى"، بينما تقف واشنطن الآن في المرحلة الثانية، بينما المرحلة الثالثة ستكون إما اتفاق سلام شامل أو مزيدا من القصف العنيف.





