نائب الرئيس الإيراني: أمن هرمز “ليس مجانيا”.. واستقرار الأسواق مرهون برفع الضغوط عن إيران

- ربط نائب الرئيس استقرار الأسعار بإنهاء "دائم ومضمون" للضغوط العسكرية والاقتصادية
أكد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، أن زمن الأمن المجاني في مضيق هرمز قد انتهى.
وأوضح عارف خلال زيارته لمنظمة الموانئ والملاحة البحرية أن طهران لن تقبل بتقييد صادراتها النفطية في وقت ينعم فيه الآخرون بمرور آمن ومجاني لإمداداتهم.
"الحق السيادي" وخيارات الأرض: رسائل طهران للمجتمع الدولي
شدد عارف على أن السيطرة على مضيق هرمز هي "حق سيادي قانوني لإيران"، مرسلا رسائل شديدة اللهجة لأسواق الطاقة والقوى الدولية، تمثلت في:
اقرأ أيضا: انهيار إمدادات النفط: 500 مليون برميل تتبخر من الأسواق بسبب حرب هرمز
- تكلفة الأمن: "أمن المضيق ليس بلا ثمن، ولا يمكن توقع حماية صادرات العالم بينما نتعرض للحصار".
- مخاطرة شاملة: "إما سوق نفط حرة للجميع، أو مخاطرة بتكاليف باهظة سيتحملها الجميع دون استثناء".
- محو آثار العقوبات: لمح عارف إلى أن فرض رسوم أو تغيير نظام إدارة المضيق قد يكون الرد الإيراني الكفيل بإبطال مفعول العقوبات الأمريكية.
شريان العالم في دائرة الخطر.. هل تنفجر أسعار الوقود؟
تأتي هذه التصريحات، التي نقلتها وكالات "تسنيم"، في وقت يمر فيه نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عبر هذا الممر الحيوي.
وربط نائب الرئيس استقرار الأسعار بإنهاء "دائم ومضمون" للضغوط العسكرية والاقتصادية، مؤكدا أن إيران ستنتزع حقوقها "إما على طاولة المفاوضات أو على الأرض".





